6 خطوات لاستعادة توحيد لون البشرة والتخلص من آثار الاسمرار

6 خطوات لاستعادة توحيد لون البشرة والتخلص من آثار الاسمرارأرشيفية

آدم وحواء30-8-2026 | 19:19

مع انتهاء الإجازات الصيفية وكثرة التعرض لأشعة الشمس، قد تلاحظ كثير من النساء ظهور تفاوت في لون البشرة، خاصة في المناطق التي كانت أكثر تعرضًا للشمس مقارنة بغيرها، وهو ما يؤدي إلى ظهور خطوط اسمرار واضحة واختلاف درجات لون الجلد.

وتوضح الدكتورة حنان الكحكي، استشاري التجميل، أن تغير لون البشرة بعد الصيف أمر شائع نتيجة التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية، مشيرة إلى أن التعامل مع الاسمرار والتصبغات يحتاج إلى روتين منتظم يعتمد على العناية اللطيفة بالبشرة، مع تجنب المبالغة في استخدام منتجات التقشير أو تفتيح البشرة. وتنصح ببدء الروتين بتقشير الجسم بصورة معتدلة، موضحة أن التقشير يساعد على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد، وهو ما يحسن ملمس البشرة ويجعل مظهرها أكثر تجانسًا. ويفضل اختيار مقشرات لطيفة واستخدامها مرة أو مرتين أسبوعيًا، مع التركيز على المناطق التي يظهر فيها تفاوت اللون، مع تجنب الفرك العنيف حتى لا تتعرض البشرة للتهيج أو تزداد التصبغات. وتشير إلى إمكانية الاستعانة بمنتجات تحتوي على فيتامين C ضمن روتين العناية، باعتباره أحد المكونات المستخدمة لتحسين مظهر التصبغات وتوحيد لون البشرة، حيث يساعد على تقليل تكوّن الميلانين الزائد الذي يرتبط بظهور البقع الداكنة، مع ضرورة اختيار التركيز المناسب لطبيعة البشرة. وتؤكد حنان الكحكي أهمية الترطيب المستمر، خاصة بعد فصل الصيف، لأن التعرض لأشعة الشمس والحرارة قد يؤدي إلى جفاف الجلد والتأثير في حاجزه الواقي.

ولذلك تنصح باستخدام مرطب مناسب للجسم بصورة يومية، ويفضل وضعه بعد الاستحمام مباشرة للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة والحفاظ على نعومة البشرة ومظهرها الصحي. كما يمكن إدخال النياسيناميد ضمن روتين العناية بالبشرة، إذ يعد من المكونات التي تساعد على تحسين مظهر تفاوت لون البشرة ودعم الحاجز الواقي للجلد، إلى جانب المساهمة في الحفاظ على ترطيبه.

ويمكن اختيار مستحضرات تجمع بين النياسيناميد ومكونات داعمة للترطيب، مثل الجليسرين والسيراميدات. وتلفت استشاري التجميل إلى أن الأحماض المقشرة يمكن أن تكون خيارًا آخر لتحسين ملمس البشرة ومظهر التصبغات، ومن بينها حمض الجليكوليك، الذي يعمل على إزالة الخلايا الميتة من سطح الجلد وتحفيز عملية تجدد الخلايا. لكنها تشدد على ضرورة استخدام هذه المنتجات تدريجيًا وعدم الجمع بين أكثر من مادة مقشرة في الوقت نفسه، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة، لتجنب الاحمرار والتهيج.

وتشدد الدكتورة حنان الكحكي على أن الحفاظ على نتائج العناية بالبشرة يبدأ من الحماية اليومية من أشعة الشمس، موضحة أن استمرار التعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يزيد التصبغات ويؤخر عودة لون البشرة إلى التجانس.

وتوصي باستخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية مناسب، لا يقل عن SPF 30، مع إعادة تطبيقه عند التعرض للشمس لفترات طويلة أو بعد التعرق، إلى جانب ارتداء الملابس التي توفر قدرًا من الحماية وتجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان خلال ساعات الذروة.

وتختتم استشاري التجميل حديثها بالتأكيد على أن التخلص من آثار الاسمرار لا يحدث بين ليلة وضحاها، وأن استعادة تجانس لون البشرة تحتاج إلى الصبر والانتظام في العناية، مع تجنب الوصفات العشوائية أو المنتجات القوية التي قد تؤدي إلى نتيجة عكسية وتزيد من تهيج الجلد والتصبغات.

أضف تعليق

7 توجيهات رئاسية.. الرئيس ينتصر للمواطن

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان