قال والد الطفلة جهاد شعبان عبد الرحمن، إنه تلقى قرار إحالة أوراق المتهم الأول في واقعة وفاة ابنته إلى مفتي الجمهورية، معربًا عن أمله في صدور أحكام مماثلة بحق باقي المتهمين، ومؤكدًا تمسك الأسرة بحق ابنتها والقصاص العادل.
وأوضح والد جهاد أن ابنته، البالغة من العمر 14 عامًا، توفيت متأثرة بحروق بالغة أصيبت بها إثر اندلاع حريق داخل المحل الذي كانت تقف به، مشيرًا إلى أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات سابقة بين عائلته والمتهمين.
وأضاف أن الخلافات بدأت بمشادة بسبب أطفال كانوا يلعبون كرة القدم، قبل أن تتطور، بحسب روايته، إلى إطلاق أعيرة خرطوش على أحد أقاربه، ما أسفر عن إصابته بعاهة مستديمة وتأثر قدرته على الإبصار.
وأشار إلى أن قريبه لجأ إلى القضاء، وصدر حكم بالسجن على 4 متهمين، بواقع 3 سنوات لثلاثة منهم، و10 سنوات للمتهم الأول، قبل أن يعترض المتهمون على الأحكام.
وتابع أن يوم صدور الأحكام شهد توجه المتهمين إلى المحل والاعتداء على زوجته، ما دفعها إلى مغادرته والتوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.
وأوضح أنه في اليوم التالي عادت زوجته إلى المحل، وطلبت من ابنتها جهاد أن تحل محلها لبعض الوقت، قبل أن يتعرض المحل لهجوم من المتهمين، وكانت الطفلة بمفردها داخله.
وبحسب رواية والد الطفلة، أقدم المتهم الأول، فتحي محمد فتحي، على رش البنزين على ابنته وإشعال النيران بها، بينما منعها متهم آخر من الهرب، كما حال المتهمون دون تدخل الموجودين لإنقاذها.
وأضاف أن جهاد تمكنت من الفرار وهي مشتعلة في اتجاه منزلها، إلا أن أحد المتهمين لحق بها، وقام، وفق روايته، بإضافة مادة «التنر» إلى النيران، بينما حاول شخص آخر منعه من ذلك.
وأشار إلى أن ابنته نُقلت إلى المستشفى مصابة بحروق من الدرجة الثالثة، لكنها توفيت في اليوم التالي متأثرة بإصابتها.
واختتم والد جهاد حديثه بالتأكيد على تمسك الأسرة بالقصاص العادل، قائلًا: «أتمنى القصاص العادل من كل من تجبر واستقوى على طفلة عندها 14 سنة، كانت واقفة في محل شغلها صايمة وملهاش دعوة بأي حاجة»، مؤكدًا أن ابنته «ماتت صائمة وبغير ذنب».