أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الوضوء داخل الحمام، مؤكدًا أن الوضوء في هذا المكان جائز شرعًا ولا يؤثر على صحته.
وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الاعتقاد بأن الوضوء داخل الحمام غير صحيح أو أنه يبطل الوضوء، هو اعتقاد غير دقيق، موضحًا أن المسلم يمكنه الوضوء في الحمام ثم الخروج لأداء الصلاة بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن صحة الوضوء ترتبط باستيفاء أركانه وشروطه، وليس بالمكان الذي يتم فيه، وبالتالي فإن الوضوء يكون صحيحًا ما دام المسلم أتم فرائضه على الوجه المطلوب.
خطوات الوضوء الصحيحة
تتضمن فرائض الوضوء الأساسية النية، وغسل الوجه، وغسل اليدين إلى المرفقين، ومسح الرأس، وغسل الرجلين إلى الكعبين، مع مراعاة الترتيب والموالاة وفق الأحكام الفقهية.
كما تشمل سنن الوضوء عددًا من الأفعال، منها غسل الكفين، والمضمضة، والاستنشاق، وتكرار بعض الأعضاء ثلاث مرات، ثم الدعاء عقب الانتهاء من الوضوء.
وأكد أمين الفتوى أن أداء الوضوء بصورة صحيحة يتيح للمسلم أداء الصلاة، ولا يشترط أن يتم الوضوء في مكان مخصص لذلك، ما دام الماء متاحًا وتم استيفاء أحكام الطهارة.