متى تعود "حصة الألعاب" لدورها الطبيعي؟!

متى تعود "حصة الألعاب" لدورها الطبيعي؟!بهاء زيتون

الرأى5-9-2026 | 14:51

الرسالة التي أبعثها لمعالي وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف ونحن على أعتاب عام دراسي جديد لا يفصلنا عنه سوى أسبوع واحد فقط هو ضرورة العمل على إعادة إحياء "حصة الألعاب" مرة أخرى بجميع المدارس والمراحل التعليمية بدءًا من الابتدائي إلى الثانوي، لما لها من تأثير مهم في تحفيز التلاميذ وتحببهم في الحضور للمدرسة وتحسين الصحة البدنية لهم وتفريغ طاقاتهم في ممارسة الرياضة بدلا من تفريغها في المشاحنات بينهم وبين بعض، وفي نفس الوقت فرصة ليكون للمدرسة دور في اكتشاف المواهب في مختلف الألعاب الرياضية من كرة قدم إلى كرة سلة وكرة طائرة و"بينج بونج" وغيرها من الألعاب.

وأظن أنه بعد تصريحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أيام قليلة، عند استقباله لمنتخبنا القومي لكرة القدم عقب عودته من بطولة كأس العالم، ودعوته إلى اكتشاف المواهب الرياضية واكتشاف أكثر من محمد صلاح في مختلف اللعبات الرياضية، أظن أنها بمثابة تكليف رئاسي للجهات المعنية المسئولة عن النشء للعمل على اكتشاف المواهب، ومن ضمن هذه الجهات وزارة التربية والتعليم.

وبهذا التوجيه الرئاسي تكون وزارة التربية والتعليم ومديرتها وإدارتها التعليمية على مستوى الجمهورية بحاجة إلى تكليف عام مؤسسي يعيد "حصة الألعاب" بمدارسنا لدورها الطبيعي، ولسابق عهدها عندما كانت "حصة الألعاب" بالمدارس "زماااااان" في الثمانينيات وما قبلها يمارس فيها التلاميذ مختلف الألعاب الرياضية من كرة قدم وسلة وطائرة وغيرها، وخروج منها الكثير من المواهب
في هذه اللعبات حيث كانت المدارس، وقتها، مجهزة بالملاعب لأكثر من لعبة ومزودة بالأدوات الرياضية من كور ومدرسين ألعاب على مستوى عالٍ.

ليعيد هذا التكليف للمدارس القيام بهذه المهمة التي طلبها السيد الرئيس وهي اكتشاف المواهب الرياضية بجانب الجهات الأخرى المعنية من وزارة الشباب والرياضة والجامعات والأندية وغيرها، وفتح مسارات طبيعية أمام كل موهبة ناشئة لاختبار قدراتهم وموهبتها بمساحات أوسع كل حسب هوايته وقدراته.

وهو ما جعلني أطالب بضرورة التركيز في الأيام القادمة على إحياء "حصة الألعاب" بالمدارس.

وببساطة أكثر لتتحول دعوة السيد الرئيس إلى أجندة عمل هدفها كل موهوب في لعبة معينة سواء كانت كرة قدم أو سلة أو طائرة وغيرها، يجد فرصة لتحقيقها عن طريق مدرسته.

إننا ننادي بأن يكون العام الدراسي الجديد هو البداية لإحياء "حصة الألعاب" مرة أخرى بمدارسنا لتعود لسابق عهدها كما كانت في الثمانينيات وما قبلها بجانب الأنشطة الأخرى، لتعود المدرسة مؤسسة تعليمية كما كانت "زمااااان" تقدم تعليما وأنشطة ورحلات وأنشطة كشافية، وهذا لوحده كافٍ لإعادة التلاميذ وجذبهم للمدارس التي هجروها بمحض إرادتهم بدلا من استخدام سلاح الدرجات والتقييمات الأسبوعية في إعادة التلاميذ للمدارس.

وما نطالب به هو تفعيل "حصة الألعاب" لتكون ٣ أو ٤ حصص أسبوعيا وعدم استبدالها بتدريس مواد أخرى.

للأسف "حصة الألعاب" موجودة في مدارسنا لكنها شكلاً، فهي حبر على الورق.

إننا نريد من معالي الوزير إحياء "حصة الألعاب" زي ما فعل في إعادة الهيبة لمادة التربية الدينية بأن جعلها مادة نجاح ورسوب على جميع المراحل واشترط نجاح التلميذ فيها من ٧٠٪.

أضف تعليق

مصر والصين .. شراكة الحضارات ترسم خريطة المستقبل

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان