أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول كيفية قضاء الصلوات المفروضة التي فاتت المسلم، وهل يمكن إخراج كفارة مالية بدلًا منها.
وأوضح خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الصلاة عبادة لا تقبل النيابة، بمعنى أنه لا يجوز لأحد أن يؤديها عن غيره، كما لا يجوز إخراج مال بنية قضائها.
وأشار إلى أن من نام عن صلاة أو نسيها فعليه أن يصليها فور تذكرها، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها».
وبيّن أنه إذا كانت الصلوات الفائتة كثيرة، يمكن قضاؤها تدريجيًا بأن يصلي مع كل فرض حاضر فرضًا مثله، كأن يصلي مع الظهر ظهرًا، ومع العصر عصرًا، وهكذا حتى ينتهي مما عليه.
وأضاف أنه إذا كانت الصلوات قليلة، كصلوات يوم واحد مثلًا، فعليه أن يقضيها بالترتيب فورًا، فيبدأ بالظهر ثم العصر ثم المغرب، حسب ترتيبها.
وأكد أنه لا يجوز إخراج كفارة مالية بدلًا من الصلاة، لأن الصلاة دين في ذمة الإنسان لا يسقط إلا بالقضاء، مع الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.