أكد الدكتور أسامة فخري الجندي أن الحضارة تعبّر عن رقي الإنسان في تفكيره وسلوكه ونظامه، وكذلك في علاقته بربه سبحانه وتعالى وبالناس وبالكون من حوله.
وأوضح أن الحضارة تقوم على جانبين أساسيين؛ جانب مادي يتمثل في العمران والصناعة والتعليم، وجانب قيمي روحي يشمل الإنسانية واحترام الآخر والقيم الأخلاقية.
وأضاف أن الحضارة في حقيقتها هي تفاعل الإنسان مع الأرض التي يعيش عليها، وفي الزمان الذي يوجد فيه، في ضوء القيم التي يؤمن بها، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل هو المعيار الحقيقي الذي تُقاس به درجة تقدم الأمم.