تشعر بالخوف والقلق؟.. آية قرآنية ودعاء نبوي لاستحضار السكينة وطمأنينة القلب

تشعر بالخوف والقلق؟.. آية قرآنية ودعاء نبوي لاستحضار السكينة وطمأنينة القلبصورة تعبيرية

الدين والحياة9-9-2026 | 06:31

يمر الإنسان أحيانًا بحالات من الخوف والقلق، سواء بسبب موقف يواجهه أو خشية من شخص قد يتسبب له في أذى، وفي مثل هذه الأوقات يلجأ المسلم إلى الله تعالى بالدعاء والذكر وقراءة القرآن، طلبًا للطمأنينة والثبات.

ومن الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الخوف من قوم، ما رواه أبو داود عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قومًا قال: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ».

«حسبي الله ونعم الوكيل».. دعاء عند الخوف
ومن أبرز ما يستأنس به المسلم عند الشعور بالخوف قوله تعالى: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، وهي الكلمات التي قالها المؤمنون عندما قيل لهم إن الناس قد جمعوا لهم، فزادهم ذلك إيمانًا وتوكلًا على الله.

وقال تعالى: «فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ».

ويعكس هذا الدعاء معنى تفويض الأمر إلى الله والاعتماد عليه مع الأخذ بالأسباب المشروعة.

آيات السكينة في القرآن الكريم
ورد ذكر السكينة في عدد من المواضع بالقرآن الكريم، ومن الآيات التي تناولت هذا المعنى قوله تعالى:

«وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ» [البقرة: 248].
«ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» [التوبة: 26].
«لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ» [التوبة: 40].
«هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ» [الفتح: 4].
«فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ» [الفتح: 18].
«فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ» [الفتح: 26].
والسكينة هي الطمأنينة والثبات والوقار الذي يمنحه الله لعباده، خاصة في أوقات الشدة والخوف والاضطراب.

«وأفوض أمري إلى الله».. دعاء للتوكل على الله
ومن الآيات التي تحمل معنى تفويض الأمر إلى الله تعالى، قوله سبحانه على لسان مؤمن آل فرعون:

«وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ۝ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا» [غافر: 44-45].

وتتضمن الآية معنى اللجوء إلى الله والثقة بعلمه وقدرته، مع عدم إغفال المسلم للأسباب التي يستطيع من خلالها دفع الضرر عن نفسه.

دعاء لإزالة الهم والخوف
ومن الأدعية الجامعة التي يمكن للمسلم الدعاء بها ما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

«اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».

كما يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من الأدعية المشروعة، وأن يكثر من الذكر والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع الاستعانة ب الله والأخذ بالأسباب العملية لمواجهة مصدر الخوف أو القلق.

ومن الأدعية المأثورة أيضًا: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم»، وهو دعاء ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم عند الخوف من قوم.

أضف تعليق

مصر والصين .. شراكة الحضارات ترسم خريطة المستقبل

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان