أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم عمل الفتيات في المجال الفني أو العلاقات الاجتماعية وما يتضمنه من حضور مؤتمرات وتصوير ونشر فيديوهات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الحكم لا يتعلق باسم المهنة أو طبيعتها بقدر ما يتعلق بالضوابط والآداب الشرعية في ممارستها.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن أي عمل يقوم به الإنسان، سواء كان رجلًا أو امرأة، إذا التزم بالضوابط الشرعية والأخلاقية فلا مانع منه شرعًا.
وأضاف أن المعيار في الحكم هو الالتزام بالآداب الإسلامية، مشددًا على أنه إذا التزمت الفتاة بهذه الضوابط فلا حرج في عملها أيًا كان مجاله، أما إذا لم تلتزم بها فلا يجوز الاستمرار فيه حتى لو كان العمل في أصله مباحًا.