غادرت دفعة جديدة من السودانيين العائدين إلى بلادهم القاهرة و الإسكندرية و أسوان اليوم، 392 من المعلمين والمعلمات و طلاب التعليم العام وأسرهم، وذلك في إطار ترتيبات العودة الطوعية للسودانيين من مصر، وتمكين الطلاب والكوادر التعليمية من اللحاق ببدء العام الدراسي الجديد في السودان.
وشملت عملية التفويج 8 حافلات، بواقع 5 حافلات من القاهرة، وحافلتين من الإسكندرية، وحافلة واحدة من أسوان، وذلك تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم الاتحادية بشأن عودة الطلاب والمعلمين إلى السودان واستئناف العملية التعليمية.
وقال الدكتور عاصم حسن أحمد، المستشار الثقافي بالسفارة السودانية بالقاهرة، إن السفارة تولي اهتمامًا كبيرًا بعودة المعلمين والطلاب وأسرهم إلى السودان، بما يتيح لهم اللحاق بالعام الدراسي الجديد والمساهمة في استئناف العملية التعليمية والأكاديمية بالبلاد.
وأوضح، في تصريحات صحفية من منطقة التفويج بالمطبعة، أن السفارة تعمل على توفير الترتيبات اللازمة لعودة هذه الفئات، مشيرًا إلى اكتمال تفويج أساتذة الجامعات خلال الأسبوع الماضي، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة الكوادر التعليمية والطلاب إلى السودان.
وأشاد المستشار الثقافي بجهود لجنة الأمل للعودة الطوعية ولجنة المعلمين والأمانة العامة لديوان الزكاة، لما تقوم به من دور في تنظيم وتسهيل عمليات التفويج، معربًا عن أمله في استمرار هذه الجهود حتى عودة جميع السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم.
وفي السياق ذاته، أكد منتصر عثمان عمر، السكرتير التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية، استمرار عمليات التفويج إلى حين عودة آخر سوداني يرغب في العودة من مصر إلى السودان.
وأشار إلى الجهود التي يبذلها رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، في توفير التمويل اللازم لاستمرار عمليات التفويج، مؤكدًا استمرار التنسيق بين لجنة الأمل ولجنة التربية والتعليم ومؤسسات الدولة المعنية بالتعليم العام والعالي لتسهيل عودة الطلاب والمعلمين وأسرهم.
ولفت منتصر إلى أن لجنة الأمل تولي شريحة الطلاب اهتمامًا خاصًا، باعتبارها من الفئات التي تتطلب ترتيبات دقيقة لضمان عودتها في الوقت المناسب، بما يسهم في انتظام الدراسة واستئناف العملية التعليمية داخل السودان.
من جانبه، قال الدكتور عبد المحمود النور، مدير مدرسة الصداقة، إن الفوج الذي غادر اليوم يمثل الدفعة الأولى من منسوبي التعليم العام، موضحًا أن عمليات التفويج ستتواصل خلال الفترة المقبلة، مع الإعداد لإرسال دفعات جديدة من الطلاب والمعلمين وأسرهم.
وأكد أن هذه الترتيبات تستهدف تمكين الطلاب والمعلمين من العودة في الوقت المناسب، بما يساعدهم على الانتظام في الدراسة والعمل مع انطلاق العام الدراسي الجديد داخل السودان.
وتأتي عملية التفويج الجديدة في إطار الجهود المستمرة لتنظيم العودة الطوعية للسودانيين من مصر، بالتنسيق بين لجنة الأمل والجهات الحكومية والمؤسسات ذات الصلة، بما يدعم عودة الأسر والكوادر التعليمية والطلاب، ويسهم في استقرار العملية التعليمية ودعم جهود إعادة البناء والإعمار في السودان.