أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن إعلان الحزب تكفله بسداد المصروفات الدراسية كاملة للطلاب غير القادرين في مختلف المراحل التعليمية، من التعليم الابتدائي والإعدادي وحتى الثانوي، يعكس اهتمامًا حقيقيًا بتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، ودعم حق أبنائها في التعليم دون أن تتحول الظروف الاقتصادية إلى عائق أمام استكمال مسيرتهم الدراسية.
وأوضح «عبد السميع»، في بيان، اليوم الخميس، أن هذه المبادرة تحمل رسالة مجتمعية مهمة، مفادها أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز بناء الدولة، مشيرًا إلى أن مساندة الأسر الأكثر احتياجًا في مواجهة متطلبات الدراسة لا تقتصر على تقديم دعم مادي مباشر، وإنما تسهم في حماية مستقبل الطلاب، وتعزيز قدرتهم على الاستمرار في التعليم وتحقيق طموحاتهم.
وأضاف عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن تحرك الحزب لا يتوقف عند ملف التعليم، وإنما يمتد إلى عدد من المجالات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها القطاع الصحي، من خلال تنظيم قافلة طبية كبرى وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة للمستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية، من الإسكندرية إلى أسوان، إلى جانب توفير سيارات مجهزة بالمستلزمات الطبية، بما يدعم جهود تقديم الرعاية الصحية والوصول بالخدمة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأشار إلى أن تنظيم فعاليات لتجهيز وزواج 1500 عروسة، بواقع 50 عروسة في كل محافظة، يمثل نموذجًا آخر من نماذج التكافل المجتمعي، ويؤكد أهمية مساندة الشباب والأسر غير القادرة في مواجهة تكاليف الزواج، بما يساعد على تخفيف الأعباء الاقتصادية وفتح الطريق أمام تأسيس أسر جديدة في ظروف أكثر استقرارًا.
ولفت «عبد السميع» إلى أن المبادرات تشمل كذلك دعم القطاع الزراعي، من خلال توفير الأدوات والمستلزمات الزراعية لـ100 مزارع في كل محافظة، وهو ما يعكس اهتمامًا بدعم صغار المزارعين وتعزيز قدرتهم على مواصلة العمل والإنتاج.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن العمل الحزبي الفاعل لا يكتمل إلا بالاقتراب من المواطنين، والاستماع إلى احتياجاتهم، وتحويل المبادرات المجتمعية إلى خطوات ملموسة تخفف عن كاهل الأسر وتدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية وتحسين مستوى معيشة المواطن.