شهد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، اليوم الجمعة، الموافق 11 من سبتمبر 2026م، ختام أعمال المؤتمر العام التاسع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، بالعاصمة الأردنية عمّان، تحت عنوان: «أولويات الأمة في الخمس والعشرين سنة القادمة»، وذلك برعاية كريمة من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والشخصيات الدينية من عدد من الدول العربية والإسلامية، من بينهم فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة - عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية الأسبق، وفضيلة الشيخ الحبيب علي الجفري، إلى جانب عدد من كبار العلماء والشخصيات الدينية الرسمية في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك خلال الفترة من 27 إلى 29 من ربيع الأول 1448هـ، الموافق 9 إلى 11 من سبتمبر 2026م.
وألقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، البيان الختامي للمؤتمر، مستعرضًا أبرز ما انتهى إليه المشاركون من رؤى وتوصيات بشأن الأولويات التي ينبغي أن تتصدر جهود الأمة في المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات، واستثمار الفرص، وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتعاونًا، واختتم وزير الأوقاف البيان بالدعاء بالخير والتوفيق والرفعة والأمان لمصر و الأردن وقيادتي البلدين، ولولاة أمور الدول العربية والإسلامية.
وفي ختام أعمال المؤتمر، رفع المشاركون أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حفظه الله ورعاه، على رعايته الكريمة للمؤتمر، وعلى جهوده الدؤوبة في خدمة الإسلام والمسلمين، ودفاعه الموصول عن القدس والمقدسات الدينية من خلال الوصاية الهاشمية.
كما تقدم المشاركون بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد - رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، وإلى إدارة المؤسسة وكوادرها كافة، تقديرًا لحسن التنظيم والإعداد والرعاية التي أحاطوا بها أعضاء المؤتمر والضيوف طوال فترة انعقاده.
وتضرع المشاركون إلى الله العلي القدير أن يحفظ الأمة الإسلامية، ويجمع كلمتها على الحق والخير، ويوفق قادتها وعلماءها لما فيه صلاح البلاد والعباد، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.