صدرت حديثًا طبعة مصرية خاصة، من كتاب «خراريف» للدكتور عبد العزيز المسلم، وذلك في باكورة التعاون بين مؤسسة دار المعارف و دار كلمن للنشر والتوزيع بالشارقة.
وقال المهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف ومجلة أكتوبر، إن دار المعارف، منذ انطلاقها، تولي اهتمامًا خاصًا بالتراث الشعبي المكتوب والمروي، وقد ظهر ذلك جليًا في إصداراتها المميزة، ومنها: سلسلة القصص الشعبي، و«ألف ليلة وليلة»، وحكايات «كليلة ودمنة»، فضلًا عن حرصها على نشر الدراسات النقدية والأبحاث المتخصصة في الأدب الشعبي، لكبار الباحثين والمفكرين المصريين والعرب.

وأكد "عبد السميع" أن انضمام الدكتور عبد العزيز المسلم، إلى كُتّاب دار المعارف يُعد إضافة مهمة، من خلال كتابه التوثيقي للتراث الإماراتي «خراريف»، الذي صدرت منه طبعة مصرية خاصة، بعد صدور عدة طبعات منه في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار إلى أن الكتاب يمثل باكورة التعاون بين دار المعارف و دار كلمن بالشارقة، ومن المقرر أن يشهد هذا التعاون توسعًا أكبر خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، قال الشاعر والكاتب والباحث والناشر الإماراتي، الدكتور عبد العزيز المسلم: «بدأت رحلتي، منذ عام 1986، في جمع الحكايات الشعبية من أفواه الرواة في مدينة الشارقة، ثم انتقلت إلى المدن الأخرى والقرى والواحات، باحثًا عن تلك الأصوات التي تحفظ ذاكرة الناس، وتختزن حكمتهم وحكاياتهم الشيقة».
وأضاف المسلم: «تنقلت بين الميدان والتسجيلات القديمة، أستمع وأدوّن وأقارن، في محاولة لتدوين ما تبقى من هذا الإرث الشفهي قبل أن تبتلعه موجات النسيان».
وأوضح أن كتاب «خراريف» يأتي حصيلة عقود من البحث والتوثيق والمقارنة بين الروايات، وهو ثمرة عشق طويل للأدب الشعبي الإماراتي، بكل ما يحمله من رموز ودلالات وإشارات إلى وجدان المجتمع وذاكرته الجمعية.
وأشار "المسلم" إلى أن هذا الكتاب يمثل وفاءً للرواة الذين منحوه ثقتهم، وللذاكرة الشعبية التي كانت، وما زالت، منبعًا للخيال والهوية والجمال، مضيفًا: «أقدّم هذا الكتاب إلى القارئ محبةً في التراث، وإيمانًا بأن الخرافة ليست وهمًا، بل مرآة تعكس روح الإنسان وعلاقته بالعالم من حوله».
باكورة التعاون بين دار المعارف و دار كلمن بالشارقة: طبعة مصرية خاصة من «خراريف» للدكتور عبد العزيز المسلم
صدرت حديثًا طبعة مصرية خاصة من كتاب «خراريف» للدكتور عبد العزيز المسلم، وذلك في باكورة التعاون بين مؤسسة دار المعارف و دار كلمن بالشارقة.
وقال المهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف ومجلة أكتوبر، إن دار المعارف، منذ انطلاقها، تولي اهتمامًا خاصًا بالتراث الشعبي المكتوب والمروي، وقد ظهر ذلك جليًا في إصداراتها المميزة، ومنها: سلسلة القصص الشعبي، و«ألف ليلة وليلة»، وحكايات «كليلة ودمنة»، فضلًا عن حرصها على نشر الدراسات النقدية والأبحاث المتخصصة في الأدب الشعبي لكبار الباحثين والمفكرين المصريين والعرب.
وأكد عبد السميع أن انضمام ال دكتور عبد العزيز المسلم إلى كُتّاب دار المعارف يُعد إضافة مهمة، من خلال كتابه التوثيقي للتراث الإماراتي «خراريف»، الذي صدرت منه طبعة مصرية خاصة بعد صدور عدة طبعات منه في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشار إلى أن الكتاب يمثل باكورة التعاون بين دار المعارف ودار كلمن، ومن المقرر أن يشهد هذا التعاون توسعًا أكبر خلال الفترة المقبلة.
ومن جانبه، قال الشاعر والكاتب والباحث والناشر الإماراتي الدكتور عبد العزيز المسلم، إن رحلته في جمع الحكايات الشعبية بدأت عام 1986 من أفواه الرواة في مدينة الشارقة، ثم انتقل إلى المدن الأخرى والقرى والواحات، باحثًا عن تلك الأصوات التي تحفظ ذاكرة الناس، وتختزن حكمتهم وحكاياتهم الشيقة.
وأضاف المسلم: «تنقلت بين الميدان والتسجيلات القديمة، أستمع وأدوّن وأقارن، في محاولة لتدوين ما تبقى من هذا الإرث الشفهي قبل أن تبتلعه موجات النسيان».
وأوضح أن كتاب «خراريف» يأتي حصيلة عقود من البحث والتوثيق والمقارنة بين الروايات، وهو ثمرة عشق طويل للأدب الشعبي الإماراتي، بكل ما يحمله من رموز ودلالات وإشارات إلى وجدان المجتمع وذاكرته الجمعية.
وأشار إلى أن هذا الكتاب يمثل وفاءً للرواة الذين منحوه ثقتهم، وللذاكرة الشعبية التي كانت، وما زالت، منبعًا للخيال والهوية والجمال، مضيفًا: «أقدّم هذا الكتاب إلى القارئ محبةً في التراث، وإيمانًا بأن الخرافة ليست وهمًا، بل مرآة تعكس روح الإنسان وعلاقته بالعالم من حوله».
