لا يحتاج تحسين النشاط البدني دائمًا إلى ساعات طويلة في صالات الألعاب الرياضية، فحتى المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام قد يكون له دور في التعامل مع الارتفاع الذي يحدث في مستوى سكر الدم بعد الوجبات.
وأظهرت دراسة عشوائية تبادلية شملت أشخاصًا مصابين بالسكري من النوع الثاني، أن توزيع المشي على 10 دقائق بعد كل وجبة كان أكثر فاعلية في خفض سكر الدم بعد الأكل مقارنة ب المشي لمدة 30 دقيقة مرة واحدة يوميًا. وكان التأثير أوضح بعد وجبة المساء.
لماذا بعد الطعام؟
بعد تناول الوجبة، ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم، وتحتاج العضلات إلى الطاقة. وتساعد الحركة العضلية على استخدام الجلوكوز، ما قد يخفف من ارتفاعه بعد الأكل.
توضح الدكتورة I-Min Lee، أستاذة علم الأوبئة والطب الوقائي في كلية الطب بجامعة هارفارد، أن النشاط البدني لا يشترط أن يكون في جلسة واحدة طويلة، وأن إدخال الحركة إلى الحياة اليومية يمكن أن يكون وسيلة عملية لتحسين الصحة. كما درست الدكتورة لي العلاقة بين النشاط البدني والجلوس ومخاطر الأمراض المزمنة.