5 إضافات للشامبو.. هل تعزز صحة الشعر أم قد تضر فروة الرأس؟

5 إضافات للشامبو.. هل تعزز صحة الشعر أم قد تضر فروة الرأس؟5 إضافات للشامبو.. هل تعزز صحة الشعر أم قد تضر فروة الرأس؟

منوعات15-9-2026 | 13:58

لا تحتاج البشرة وحدها إلى روتين عناية منتظم للحفاظ على مظهرها وصحتها، فالشعر و فروة الرأس يحتاجان أيضًا إلى عناية مناسبة واختيار مستحضرات تتلاءم مع طبيعة الشعر واحتياجاته. ويأتي ال شامبو في مقدمة المنتجات المستخدمة بصورة متكررة، إذ تحتوي تركيبته عادةً على مواد منظفة تساعد على إزالة الأوساخ والدهون والشوائب، إلى جانب مكونات أخرى قد تساهم في تحسين ملمس الشعر وترطيبه.

وتلجأ بعض النساء إلى إضافة مكونات طبيعية إلى ال شامبو بهدف تعزيز فوائده أو التعامل مع مشكلات مثل الجفاف والهيشان والقشرة، إلا أن استخدام أي مادة إضافية على فروة الرأس أو الشعر لا يعني بالضرورة أنها مناسبة للجميع، خاصة أن بعض المكونات قد تسبب تهيجًا أو جفافًا عند استخدامها بتركيزات غير مناسبة.

وفي هذا السياق، توضح الدكتورة إسراء محمد، أخصائي أمراض جلدية، أن التعامل مع الشعر و فروة الرأس يحتاج إلى مراعاة طبيعة كل حالة، وأن الوصفات المنزلية ليست بديلًا عن التشخيص الطبي عند وجود مشكلة مستمرة مثل القشرة الشديدة أو تساقط الشعر أو الحكة والالتهابات.

الجلسرين النباتي

يأتي الجلسرين النباتي ضمن المكونات التي يشيع استخدامها في مستحضرات العناية بالشعر، وهو يُستخلص من الدهون الثلاثية الموجودة في بعض الزيوت النباتية، مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل وزيت بذور اللفت وزيت فول الصويا.

ويتميز الجلسرين بقدرته على جذب الماء والاحتفاظ به، ولذلك يدخل في العديد من التركيبات المرطبة. وقد يكون وجود مكونات مرطبة في منتجات الشعر مفيدًا بصورة خاصة للشعر الجاف أو الذي يعاني من الخشونة والهيشان.

وتقوم فكرة استخدام الجلسرين على المساعدة في الحفاظ على الرطوبة داخل الشعرة، وهو ما قد يساهم في تحسين ملمسها وتقليل مظهر الجفاف والهيشان.

لكن ذلك لا يعني أن إضافة الجلسرين الخام إلى عبوة ال شامبو في المنزل هي الطريقة المثالية للاستفادة منه؛ فتركيز المكونات وتوازن تركيبة ال شامبو أمران مهمان، وأي تعديل عشوائي في تركيب المنتج قد يؤثر في خواصه أو يسبب عدم ملاءمته لفروة الرأس.

حبيبات السكر

يستخدم السكر أحيانًا في وصفات التقشير المنزلية، باعتباره مكونًا حبيبيًا يمكنه إزالة بعض الخلايا السطحية المتراكمة ميكانيكيًا.

وتقوم الفكرة على استخدام الحبيبات في فرك فروة الرأس للمساعدة في التخلص من الخلايا الميتة وبعض الإفرازات والزيوت المتراكمة، إلا أن فروة الرأس منطقة حساسة، والفرك القوي أو المتكرر قد يؤدي إلى حدوث تهيج أو خدوش دقيقة في الجلد.

لذلك لا يمكن اعتبار السكر علاجًا لتطويل الشعر أو منع تساقطه، كما أن إضافة السكر مباشرة إلى عبوة ال شامبو ليست خطوة ضرورية للحصول على شعر أكثر نعومة أو لمعانًا.

وفي حالة وجود قشرة مستمرة أو حكة أو احمرار في فروة الرأس، فمن الأفضل معرفة السبب أولًا بدلًا من الاعتماد على التقشير المنزلي، لأن بعض حالات القشرة ترتبط بالتهابات أو اضطرابات جلدية تحتاج إلى مستحضرات علاجية مناسبة.

ماء الورد

لا يرتبط ماء الورد بالعناية بالبشرة فقط، بل يدخل أيضًا في بعض وصفات العناية بالشعر، إذ قد يمنح إحساسًا بالانتعاش ويُستخدم ضمن بعض المستحضرات التجميلية.

وتشير الوصفات المنزلية إلى إمكانية إضافة ماء الورد إلى ال شامبو بهدف تحسين الإحساس بترطيب الشعر وفروة الرأس، كما يُقال إنه قد يساعد في التعامل مع زيادة الإفرازات الدهنية.

لكن من المهم التفريق بين الاستخدام التجميلي وبين العلاج الطبي؛ فلا توجد قاعدة عامة تعني أن ماء الورد يستطيع ضبط إفراز الدهون أو علاج مشكلات فروة الرأس بمفرده.

كما أن إضافة السوائل إلى عبوة ال شامبو قد تؤثر في تركيب المنتج ودرجة ثباته، ولذلك يكون استخدام مستحضرات الشعر المصممة أصلًا بهذه المكونات أكثر أمانًا من تعديل العبوة المنزلية بنسب غير محسوبة.

زيت اللافندر

يُعرف زيت اللافندر أو الخزامى باستخدامه في بعض مستحضرات العناية بالشعر وفروة الرأس، كما يدخل في منتجات تجميلية وعطرية مختلفة.

ويُشار إليه أحيانًا ضمن المكونات التي يمكن أن تمنح فروة الرأس إحساسًا بالترطيب والانتعاش، وقد يُستخدم في بعض التركيبات المخصصة للعناية ب فروة الرأس الجافة.

لكن الزيوت العطرية المركزة لا ينبغي استخدامها بصورة عشوائية أو وضعها مباشرة على الجلد، لأنها قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص.

كما أن إضافة عدة قطرات من الزيت إلى كمية ال شامبو المستخدمة في اليد تختلف عن تفريغ الزيت داخل العبوة بالكامل؛ فتركيز المادة وطريقة تخفيفها مهمان للغاية.

ومن ثم، إذا رغبتِ في استخدام زيت اللافندر ضمن روتين العناية بالشعر، فمن الأفضل اختيار منتج مصمم للاستخدام على الشعر وفروة الرأس، أو استخدام الزيت وفق إرشادات مختص، خاصة عند وجود فروة حساسة أو تاريخ من الحساسية الجلدية.

عصير الليمون

يظهر عصير الليمون في العديد من الوصفات المنزلية الخاصة بالشعر، ويُستخدم أحيانًا بهدف التخلص من الروائح غير المرغوبة أو الشعور بالدهون الزائدة، كما ترتبط به بعض الادعاءات المتعلقة بمقاومة الفطريات والقشرة.

إلا أن استخدام عصير الليمون الخام على فروة الرأس ليس مناسبًا للجميع، فطبيعته الحمضية قد تسبب تهيجًا أو جفافًا، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو عند وجود خدوش أو التهابات في فروة الرأس.

كما أن الليمون لا يُعد علاجًا طبيًا معتمدًا لكل حالات قشرة الشعر، لأن القشرة قد تكون مرتبطة بأسباب مختلفة، من بينها التهاب الجلد الدهني وغيره من اضطرابات فروة الرأس، ولكل حالة طريقة علاج مناسبة.

لذلك، عند ظهور قشرة عنيدة أو حكة مستمرة أو احمرار أو تساقط ملحوظ، يكون اللجوء إلى طبيب الجلدية أفضل من تجربة عدة مكونات منزلية بصورة عشوائية.

ليست كل إضافة مفيدة

وتؤكد الدكتورة إسراء محمد، أخصائي أمراض جلدية، أن فكرة "إضافة مكونات طبيعية إلى الشامبو" ليست قاعدة تصلح لجميع أنواع الشعر، لأن ما يناسب شخصًا قد يسبب مشكلة لشخص آخر، خصوصًا مع اختلاف طبيعة فروة الرأس ووجود الحساسية أو الالتهابات.

وتوضح أن ال شامبو منتج له تركيبة متوازنة من حيث المواد المنظفة والمكونات الأخرى، وبالتالي فإن إضافة مواد إليه بصورة عشوائية قد تغير خصائصه، كما أن بعض المكونات الطبيعية قد تسبب تهيجًا أو جفافًا بدلًا من تحقيق الفائدة المتوقعة.

وتشير إلى أن علاج مشكلات مثل القشرة أو التساقط أو الحكة لا يعتمد على إضافة مكون واحد إلى الشامبو، وإنما يبدأ بتحديد السبب، ثم اختيار المستحضر المناسب للحالة.

العناية تبدأ بالتشخيص

وقد تبدو بعض الإضافات المنزلية بسيطة واقتصادية، لكن التعامل مع الشعر باعتباره جزءًا من الجلد يعني ضرورة الاهتمام بصحة فروة الرأس أولًا.

فالجفاف والهيشان قد يحتاجان إلى تحسين روتين الترطيب والعناية بالشعرة، بينما قد تكون القشرة المصحوبة بالحكة والاحمرار بحاجة إلى علاج مخصص، كما أن تساقط الشعر له أسباب متعددة ولا يمكن التعامل معه بوصفة واحدة.

لذلك، فإن استخدام شامبو مناسب لنوع الشعر وفروة الرأس، وتجنب الإفراط في الغسل أو الفرك، واختيار منتجات موثوقة، يكون أكثر أهمية من إضافة مكونات متعددة إلى عبوة الشامبو.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان