أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين وعضو الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، أن تنويه السفارة المصرية بشأن امتحانات «أبناؤنا في الخارج» يمثل رسالة واضحة لأولياء الأمور، ويضع حدًا لأي لبس بشأن الجهات المعتمدة وآليات التسجيل الرسمية.
وقال «علم الدين» إن مستقبل الطلاب مسؤولية مشتركة ، ولا يجب استغلال سماحة الدولة المصرية وتعاونها تجاه بعض الجنسيات العربية بالخارج بشكل خاطىء ، فلا مجالًا للالتباس ، داعيًا أولياء الأمور إلى الاعتماد على المنصة الرسمية لوزارة التربية والتعليم، والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية قبل التعامل مع أي جهة تعليمية.
وشدد على أهمية التفرقة بين مراكز التدريس وبين الجهات التعليمية المرخصة، مؤكدًا أن التعامل مع أي مركز يتم على مسؤولية ولي الأمر، ولا يعني حصول المركز على اعتماد أو ترخيص من السفارة أو امتلاكه صلاحية منح شهادات تعليمية مصرية.
وثمّن «علم الدين» حرص السفارة المصرية في المنامة على توضيح الإجراءات الرسمية وحماية المواطنين من المعلومات المغلوطة، مؤكدًا أن وضوح المعلومة الرسمية هو خط الدفاع الأول عن حقوق الطلاب وأولياء الأمور.
وفي ختام تصريحه، وجه الدكتور رامي علم الدين خالص الشكر والتقدير لمعالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على اهتمامه الدائم بملفات المصريين بالخارج وحرصه على حماية مصالحهم، كما وجه الشكر لمعالي السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية لشؤون المصريين بالخارج، ومعالي السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، تقديرًا لجهودهم في متابعة قضايا أبناء الجالية وتوفير المعلومات الرسمية لهم، مثمنًا في الوقت ذاته جهود السفارة المصرية في المنامة وتواصلها المستمر مع المغتربين.