مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. باسم نبوي: منظومة رصد الحطام الفضائي تمثل «درعًا فضائيًا» للبلاد

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. باسم نبوي: منظومة رصد الحطام الفضائي تمثل «درعًا فضائيًا» للبلادجانب من اللقاء

ثقافة17-9-2026 | 09:13

وصف الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، القائم بعمل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، منظومة رصد الحطام الفضائي والأقمار الصناعية بأنها تمثل نوعًا من «الدرع الفضائي» للبلاد، مشيرًا إلى أن تأسيس المحطة بدأ عام 2014، فيما بدأت ثمار التعاون في هذا المجال في الظهور من خلال أعمال الرصد والدراسات المشتركة.

وأوضح الدكتور باسم نبوي في حوار خاص لمجلة أكتوبر وتنشره بوابة دار المعارف ، أن تشغيل المحطة والاستفادة من إمكاناتها يشارك فيه متخصصون من قسم الفلك ومعمل أبحاث الشمس ومعمل أبحاث الفضاء، بما يضمن تكامل الخبرات العلمية في مجالات الرصد الفلكي والفضائي.

تعاون مصري لتدريب المتخصصين

وأشار إلى أن المعهد يتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات العلمية المصرية، من بينها هيئة الاستشعار عن بعد ، و وكالة الفضاء المصرية ، وكلية علوم الملاحة والفضاء بجامعة بني سويف، إلى جانب أقسام الفلك في الجامعات المصرية، ومنها قسم الفلك بكلية العلوم بجامعة القاهرة.

وأضاف أن هذا التعاون يتم من خلال بروتوكولات تعاون تستهدف تدريب العاملين والطلاب على أعمال الرصد، وإتاحة الخبرات والإمكانات العلمية اللازمة لإعداد كوادر متخصصة في مجالات الفلك والفضاء.

تجهيزات متخصصة لدراسة البيئة الفضائية
ولفت الدكتور باسم نبوي إلى أن معمل أبحاث الفضاء يضم تلسكوبًا متخصصًا لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي في منطقة القطامية، بما يدعم أعمال متابعة الأجسام الموجودة في الفضاء ودراستها.

كما يضم المعمل وحدة متخصصة في الأكسجين الذري تُستخدم في تحسين وحماية المواد والجزيئات المستخدمة في تصنيع الأقمار الصناعية، إلى جانب وحدة أخرى متخصصة في البلازما الفضائية.

وأكد أن هذه الإمكانات والتجهيزات تعكس تطور مجالات البحث العلمي داخل المعهد، وتدعم دوره في دراسة البيئة الفضائية ورصد الأجسام الفضائية، فضلًا عن التعاون مع المؤسسات والجامعات المصرية في التدريب والبحث العلمي.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان