قال الدكتور أحمد بكر خليل، رئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في حوار خاص لمجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف ، إن الدراسات الجيوفيزيائية التي ينفذها القسم امتدت إلى عدد من المناطق والمشروعات الحيوية، بهدف استكشاف التراكيب والموارد تحت سطح الأرض ودعم أعمال التنمية.
وأوضح أن الدراسات شملت استكشاف التراكيب تحت السطحية في منطقة مناجم الذهب بالفواخير في البحر الأحمر، إلى جانب تحديد أعماق وامتدادات الأساسات المسلحة للعقارات بمنطقة المنيل، للمساعدة في تحديد مسار خط مترو الأنفاق الرابع.
وأضاف أن أعمال القسم امتدت كذلك إلى تحديد عمق مياه الخزان الجوفي في منطقة التبة الشرقية المرتفعة بالخارجة، باستخدام تقنية الدوامية المغناطيسية، بهدف توفير البيانات اللازمة للتوسع في إنشاء المزارع خارج الوادي.
الكهربية الأرضية والحرارة الجوفية
وأشار الدكتور أحمد بكر خليل إلى أن دراسات الكهربية الأرضية والمقاومة النوعية لطبقات القشرة الأرضية بدأت في المعهد عام 1982، بينما أُنشئ معمل الكهربية والحرارة الأرضية عام 1993، لمواكبة التطور العلمي والتوسع في الدراسات الجيوكهربية بالمناطق الحيوية والاقتصادية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن أعمال المعمل شملت دراسات للحرارة الأرضية في مناطق الينابيع الحارة، ومن بينها عيون موسى وحمام فرعون بسيناء ومنطقة الضبعة بالصحراء الغربية، إلى جانب المشاركة في عدد من المشروعات القومية والدراسات بالمناطق ذات النشاط الزلزالي.
ولفت إلى أن من بين المناطق التي شملتها هذه الدراسات بحيرة ناصر ودهشور، بما يدعم جهود دراسة الظواهر الجيوفيزيائية والخصائص الجيولوجية للمناطق المختلفة.
وحدات متخصصة لدراسة باطن الأرض
وأضاف أن معمل الكهربية والحرارة الأرضية يضم عددًا من الوحدات المتخصصة، تشمل وحدة الكهربية الأرضية، ووحدة الحرارة الأرضية، ووحدة الرادار الأرضي، ووحدة الكهرومغناطيسية الأرضية، إلى جانب مختبر للدراسات الكهربية الأرضية بحلوان.
وأكد أن تنوع الوحدات والتخصصات داخل المعمل يتيح استخدام مجموعة من الأساليب الجيوفيزيائية في دراسة باطن الأرض، واستكشاف الموارد الطبيعية، ودعم المشروعات القومية والدراسات العلمية المرتبطة بالمناطق الحيوية والاقتصادية في مصر.