أشار الدكتور محمد أحمد صميدة الشاهد، رئيس قسم بحوث الشمس والفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إلى أن أنشطة معمل أبحاث الشمس تشمل كذلك أبحاثًا مرتبطة بالخلايا الشمسية، موضحًا أن بعض الباحثين يعملون على تحسين كفاءة هذه الخلايا باستخدام تكنولوجيا النانو، بما يشمل الخلايا المستخدمة في الأقمار الصناعية، إلى جانب عدد من التطبيقات الصناعية.
وأوضح الدكتور محمد الشاهد، في حوار خاص لمجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف، أن الأبحاث تشمل كذلك استخدام تكنولوجيا النانو في تحسين صناعة الطوب الحراري ذي المواصفات الخاصة، بما يسهم في تطوير خصائصه ورفع كفاءته في التطبيقات التي تتطلب مواد ذات مواصفات محددة.
وأضاف أن من بين التطبيقات البحثية التي يعمل عليها المعمل إجراء دراسات باستخدام مُركزات الطاقة الشمسية بهدف بحث إمكانية تركيز أشعة الشمس في مواقع محددة والوصول إلى مستويات أعلى من الطاقة الإشعاعية والاستفادة منها في التطبيقات المختلفة.
وأكد أن هذه التطبيقات تأتي إلى جانب مجموعة واسعة من الأبحاث والدراسات التي ينفذها المعمل في مجالات الإشعاع والنشاط الشمسي، بما يعكس تعدد الاستخدامات البحثية والتطبيقية المرتبطة بدراسة الشمس والاستفادة من مواردها.