مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. مدحت الريس : محطات رصد الزلازل تستقبل البيانات لحظيًا

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. د. مدحت الريس : محطات رصد الزلازل تستقبل البيانات لحظيًاجانب من اللقاء

قال د. مدحت الريس، أستاذ الزلازل الهندسية المساعد ورئيس معمل الزلازل العامة ب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن منظومة رصد الزلازل شهدت تطورًا كبيرًا على مدار السنوات، انتقلت خلاله من أجهزة تعتمد على التسجيل الورقي إلى منظومة رقمية حديثة تستقبل البيانات من محطات الرصد عبر الأقمار الصناعية وشبكات الإنترنت.

وأوضح أن محطة الرصد القديمة كانت تعتمد على تسجيل حركة الزلزال في ثلاثة اتجاهات رئيسية، نظرًا لطبيعة الحركة الزلزالية التي يمكن أن تحدث في اتجاه الشرق والغرب، أو الشمال والجنوب، أو في الاتجاه الرأسي.

وأشار الريس إلى وجود محطة قديمة تُعرف باسم «المحطة الأمريكية»، وهي موجودة في موقع أثري قديم، موضحًا أنه جرى تطوير المكان وإعادة تهيئته للزيارة.

وأوضح أن محطات الرصد القديمة كانت تعتمد على أسلوب التسجيل الورقي، حيث كان جهاز الرصد يحتوي على «رول» يدور مع مرور الوقت، وعند حدوث زلزال تتحرك ريشة التسجيل لتترك أثرًا على الورق، ثم يتم الحصول على التسجيل وتحليله لتحديد وقت حدوث الزلزال .

وأكد رئيس معمل الزلالزل العامة أن هذه الآلية اختلفت بشكل كامل مع تطور تكنولوجيا رصد الزلازل، حيث أصبحت المحطات الحالية تعمل بصورة رقمية، وتنتج البيانات بشكل إلكتروني، مشيرا الى أن محطات الرصد الحديثة أصبحت موجودة في مواقع مختلفة، ومنها محطات تقع في مناطق جبلية، وتقوم بإرسال البيانات التي تسجلها إلى المركز عبر الأقمار الصناعية أو من خلال شبكة الإنترنت.

وأضاف أن البيانات تصل إلى المركز ليبدأ المختصون في تحليلها ودراستها، وهو ما جعل عملية رصد الزلازل أكثر تطورًا مقارنة بالنظام القديم الذي كان يعتمد على الأوراق وتحليل التسجيلات بعد الحصول عليها.

وأكد الريس أن الفارق الأساسي بين المنظومتين يتمثل في الانتقال من التسجيل الورقي التقليدي إلى الرصد الرقمي ونقل البيانات إلكترونيًا، بما يتيح التعامل مع المعلومات الزلزالية بالوسائل الحديثة.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان