كرمت النقابة العامة للعلوم الصحية، 116 من أوائل المعاهد والكليات، بينهم 74 من أوائل الجمهورية بالمعاهد الفنية الصحية، و 27 من معاهد جامعة الأزهر، و 15 من أوائل كلية العلوم الصحية بجامعة الجلالة، في ختام فعاليات مؤتمر مصر الدولي للصحة "إيجي هيلث"، بحضور المئات من الطلاب والخريجين وأعضاء النقابة، وأساتذة كليات والمعاهد العليا للعلوم الصحية.
حضر الحفل أ.د. عادل الجد، عميد كلية العلوم الصحية جامعة الجلالة، والوفد المرافق له، وأ.د. منال الشاعر، مدير المعهد الفني الصحي بنات أزهر، كما حضرت د. سحر يوسف محمد، ممثلة لإدارة التعليم الفني الصحي، ود. رجاء سعيد حسين، ممثلة المعهد العالي للعلوم الصحية ببدر، وغادة فتوح، ممثلة المعهد الفني الصحي بالمنصورة.
شهد التكريم الأوائل بكافة الشعب، من الأشعة والتصوير الطبي، والمختبرات الطبية، وتركيبات الأسنان، والتسجيل الطبي والاحصاء، والأطراف الصناعية، وصيانة الأجهزة الطبية، والمراقبين الصحيين، والرعاية الحرجة والطوارئ.
قدمت الحفل منى حبيب، أمين عام النقابة العامة للعلوم الصحية، وقالت أن المعاهد الفنية الصحية صنعت فارق كبير في المجال الصحي، حتى تطورت منذ ستينيات القرن الماضي، لتصبح الآن معاهد عليا وكليات، وتطورت المهنة بكافة تفاصيلها.
رحب أحمد السيد الدبيكي، نقيب العلوم الصحية، بالمكرمين وأولياء أمورهم، وطالب الخريجين باستكمال تعليمهم، والدراسات العليا، لكي يكونوا هم قادة التعليم الصحي مستقبلا، وعمداء الكليات والمعاهد العليا والمتوسطة، دون إنكار افضل من علموهم حتى وصلوا لهذه المرحلة.
بروتوكولات عمل
وعرض أحمد الدبيكي، بروتوكولات التعاون المهنية التي أبرمتها النقابة لاستكمال التعليم والتدريب المستمر لأبناء العلوم الصحية، منها المجلس الكندي للتعليم، ليمنح الخريج ترخيص لمزاولة المهني للعمل في أوروبا، وكندا واستراليا، مشيرا إلى أن النقابة تستهدف 27 ألف سفير لها للعمل في الدول الأجنبية، ولذلك تؤسس للتأهيل لهذه المرحلة من خلال هذه الرخصة الدولية.
وقال أن النقابة أبرمت بروتوكول تعاون مع مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، لتدريب أعضاء النقابة والخريجين والطلبة، والاطلاع على أحدث التكنولوجيات في مجالات عمل العلوم الصحية.
ربط الخريجين بسوق العمل
د. عادل الجد، عميد العلوم الصحية بجامعة الجلالة، قال أن تعاون جامعة الجلالة مع نقابة العلوم الصحية، يأتي في إطار شراكة استراتيجية مع النقابة والمؤسسات التعليمية بصفة أساسية وضرورية، لفتح آفاق التعاون الوطني والدولي، واستمرار التقدم في مجالات العلوم الصحية، وربط الخريجين بسوق العمل.
وتقدم بالشكر والتقدير للنقابة على لفتتها، لتكريم المتفوقين من خريجي العلوم الصحية أبناء الجامعة، في مؤتمر دولي مثل إيجي هيلث، مما يساعد على ربطهم بالنقابة وبمجال عملهم، وحثهم على المشاركة في المؤتمرات العلمية، والتقدم البحثي والعلمي.
وقال أن الحفل لم ينس أولياء الأمور في يوم الحصاد، لما قدموه من دعم لأولادهم في التعليم بالعلوم الصحية، وهي مرحلة جديدة من الولاية التعليمية إلى المهنية.
دافع لاستكمال التعليم
أكدت د. سحر يوسف محمد، ممثلة إدارة التعليم الفني الصحي، أن مشاركة الوزارة في الفعالية لتكريم أوائل المعاهد الفنية الصحية، يأتي في إطار مسؤولية الوزارة عن تعليمهم وتفوقهم، ولكي يكونوا نموذجا مشرفا لأقرانهم بالمعاهد، في التميز العلمي، والتفوق، ودافعا لهم لاستكمال التعليم والحصول على درجة البكالوريوس، ثم الدراسات العليا، فهم نواة تقديم الرعاية الصحية بالمستشفيات بجانب باقي الأطقم الطبية.
وقالت أن النقابة تحفز الطلاب، لغرس فكرة وثقافة التفوق العلمي بداخلهم، وتمييزهم، لنقل تجربتهم لأقرانهم، كما أن التكريم في فعاليات جماهيرية يتيح لهم فرص عمل مناسبة من خلال الهيئات والجهات المشاركة، ويوفر للخريجين إمكانية بدء عملهم الخاص بعد التدريب والتعليم على الأجهزة المتاحة بالمعرض، والتي تضم التقنيات الحديثة والتكنولوجيات المتقدمة.
فرص عمل أكثر تميزا
غادة فتوح، مشرف شعبة المختبرات الطبية بالمعهد الفني الصحي بالمنصورة، أكدت أن المعهد والنقابة دائمي التعاون، بحضور الفعاليات العامة المشتركة، حيث أن مشاركة الطلاب تعني دمجهم مع نقابتهم، وهي ظهرهم المستقبلي ومظلتهم الشرعية بعد التخرج، خاصة أنها دائمة الدعم للتطور العلمي لهم، وتدفعهم للارتقاء بمستوياتهم العلمية، وتدريبهم بشكل ينعكس إيجابا على المنظومة الصحية.
وقالت أن تكريم الأوائل في إيجي هيلث من خلال النقابة، هو حافز للطلاب الحاليين للمنافسة والتميز العلمي، لأنها فرصة تبلور تفوقهم، وثمره كفاحهم، مما يقودهم إلى فرص عمل أكثر تميزا.