قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن العلاقة بين كندا والاتحاد الأوروبي تتجه نحو شراكة أكثر تقاربًا، موضحًا أن كندا تبحث عن حلول لتجاوز القيود التي تفرضها الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب وتسعى إلى إيجاد بديل في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية.
وأضاف إبراهيم كابان أن الاتحاد الأوروبي تلقى بدوره تهديدات اقتصادية من الولايات المتحدة خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب، ولذلك يبحث عن علاقات جديدة ضمن استراتيجية الدول الغربية.
وأشار إلى وجود تهديدات اقتصادية حقيقية من جانب الولايات المتحدة تجاه كندا إلى جانب التهديدات التي تعرض لها الاتحاد الأوروبي.
وأوضح مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات أن أوروبا تبحث عن بديل آخر في أمريكا الشمالية، وهو كندا، بينما تبحث كندا عن شريك آخر، نظرًا إلى أن الولايات المتحدة تمثل شريكها الاقتصادي الأول، إذ تُرسل 70% من المنتجات الكندية إلى الولايات المتحدة، لافتًا، إلى أنّ كندا والاتحاد الأوروبي يبحثان عن بديل عن الإدارة الأمريكية الجديدة.