قضية الشرق الاوسط وحل الدولتين هو المسار الصحيح

قضية الشرق الاوسط وحل الدولتين هو المسار الصحيحقضية الشرق الاوسط وحل الدولتين هو المسار الصحيح

عرب وعالم17-9-2026 | 23:09



أكدت القنصلة شيوى مين قنصل عام الصين بالإسكندرية أن الصين دعت دائما إلى وقف شامل لاطلاق النار وإنهاء القتال فى غزة وتسوية
النزاعات من خلال السبل السياسية والدبلوماسية. وقالت إن القضية الفلسطينية جوهر قضية الشرق الاوسط، وينبغي
عند الدفع نحو تسويتها الاتزام بأربعة مبادئ
أولا: ضرورة التمسك بالحل السياسي، والتمسك بـحل الدولتين باعتباره المسار الصحيح، والعمل على
استئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل، بما يتيح للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة في أقرب وقت
ممكن.
ثانيًا: ضرورة التمسك بمبدأ »إدارة الفلسطينيين لشؤونهم بأنفسهم ففلسطين هي وطن جميع الفلسطينيين،
وينبغي الالنزام بهذا المبدأ عند العمل على إدارة الضفة الغربية وإعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب.
و ضرورة الالتزام بالمبادئ الانسانية، وعلى المجتمع الدولي، ولاسيما مجلس الامن أن يتحمل مسؤولياته، ويحمي المدنيين، ويضمن وصول المساعدات الانسانية، ويمنع وقوع كارثة إنسانية.
رابعًا: ضرورة التمسك بالعدالة والانصاف، والعمل على أساس سيادة القانون الدولي، واتخاذ تحقيق معالجة
شاملة ومستدامة للقضية هدفًا، واتخاذ الاجراءات العملية سبيلا بما يدفع نحو التوصل إلى حل شامل وعادل
وحول كيف تنظر الصين إلى الوضع الراهن في الشرق
الاوسط وكيف ستؤدي الصين دورها
قالت تولي الصين اهتما ًما بالغًا بالوضع الراهن في الشرق الاوسط، وتدعم دول المنطقة في بناء وطن مشترك يسوده
حسن الجوار والتنمية والامن والتعاون، وتمسك بزمام مستقبلها ومصيرها بأيديها، بما يسهم في تحقيق السلام
والاستقرار الدائمين في المنطقة. وفي أبريل من هذا العام، طرح الرئيس شي جين بينغ، خلال لقائه في بكين مع ولي
عهد أبوظبي الشيخ خالد، الذي كان يزور الصين، أربع نقاط رئيسية بشأن الحفاظ على السلام والاستقرار في
الشرق الأوسط وتعزيزهما، وهي: التمسك بمبدأ التعايش السلمي، والتمسك بمبدأ سيادة الدول، والتمسك بمبدأ
سيادة القانون الدولي، والتمسك بالنهج المتكامل الذي يوازن بين التنمية والامن.
من هذه المبادئ األربعة، وطرح الرئيس شي جينبينغ خلال زيارته الحالية أربع مبادرات إضافية وهى تعزيز القوة الذاتية للامن الإقليمى المشترك, والتمسك بحق شعوب منطقة الشرق الاوسط في تقرير شؤونها
بأنفسها، ومعارضة تدخل القوى الخارجية، ودعم دول المنطقة في تعزيز الحوار بشأن السلام والامن، وبحث
إعادة هيكلة المنظومة الامنية الاقليمية، والامساك بزمام مستقبلها ومصيرها بأيديها.
ثانيًا: الدفع نحو حوكمة شاملة للأمن التقليمي المشترك, نظرا لكثرة القضايا الساخنة في الشرق األوسط
وارتباطها الوثيق بعضها ببعض، ينبغي البحث عن حلول شاملة لها. ولا تزال القضية الفلسطينية تمثل جوهر
قضية الشرق التوسط، ولا ينبغي بأي حال من الاحوال تجاهلها أو تهميشها.
ويجب ترسيخ أسس التنمية للامن الاقليمي المشترك
ثالثا , إن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الاوسط ً
يعتمد في جوهره على التنمية،و الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة للحفاظ على أمن الممرات المائية الدولية،
وتعزيز التعاون في مجال التنمية، ودعم تكامل مصالح دول المنطقة، بما يسهم تدريجيًا في تعزيز الثقة المتبادلة
وتعزيز التنسيق الدولي بشأن الامن الاقليمي المشترك, ويمثل ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي المرجعية
التساسية للتعامل مع شؤون الشرق األوسط. وينبغي للمجتمع الدولي، ولا سيما القوى الكبرى من خارج المنطقة،
التخلي عن المعايير المزدوجة، واحترام سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها، والحفاظ على أمن المنطقة
واستقرارها, كما ينبغي دعم الامم المتحدة لكي تؤدي دو ًرا فعليًا في شؤون المنطقة.
وتسهم مبادرات الرئيس شي جينبينغ مجددًا في تقديم الرؤية الصينية لتحقيق السالم والاستقرار الدائمين في
الشرق الاوسط ككل، وتُبرز ما تتحمله الصين، بصفتها دولة كبرى مسؤولة في الاسهام بحكمتها
في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

أضف تعليق

قمة العلمين الثلاثية.. مصر تعيد رسم معادلات شرق المتوسط

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان