أوضح الشيخ عبد الرحمن محمد أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن اليمين الغموس هو أن يحلف الشخص على أمر وهو يعلم يقينًا أن ما يقوله غير صحيح، مؤكدًا أن هذا النوع من الأيمان يُعد من الكبائر، لما يتضمنه من الحلف بالله تعالى على سبيل الكذب.
وأوضح أمين الفتوى، خلال رده على سؤال حول ماهية اليمين الغموس وكفارته، أن الشرع حذّر من الكذب والحلف به، مستشهدًا بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من نصوص تحث على الصدق وتحذر من الكذب وعواقبه.
وأشار إلى أن من وقع في اليمين الغموس عليه أن يندم على ما صدر منه، ويعاهد الله على عدم العودة إلى الذنب، مع تصحيح ما ترتب على فعله، والإكثار من الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى.
كفارة اليمين الغموس
وبشأن كفارة اليمين الغموس، ذكر أمين الفتوى أن الأساس هو التوبة والاستغفار، موضحًا أن الصدقة يمكن أن تكون من الأعمال التي تعين المسلم على التكفير عن سيئاته.
من جانبها، أكدت دار الإفتاء المصرية أن اليمين الغموس محرّم شرعًا ومن الكبائر، مشيرة إلى أن الأخذ برأي من يرى وجوب الكفارة فيه يُعد أحوط للخروج من الخلاف الفقهي.
وأوضحت أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ومن لم يجد القدرة على ذلك يصوم ثلاثة أيام، مع التأكيد على أهمية التوبة الصادقة وطلب المغفرة من الله تعالى.