أكد روبرتو مانشيني المدير الفني ل منتخب إيطاليا أن تركيزه خلال المرحلة الحالية ينصب على بناء جيل جديد قادر على إعادة «الأتزوري» إلى مكانته، مطالبًا بطي صفحة الإخفاقات الماضية والعمل سريعًا على تصحيح المسار.
ودافع مانشيني عن التغييرات الكبيرة التي أجراها على قائمة المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب منح الفرصة لوجوه جديدة والتعرف على قدراتها، وذلك قبل مواجهات دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا.
واستدعى المدير الفني ل منتخب إيطاليا 9 لاعبين للمرة الأولى، في الوقت الذي قرر فيه استبعاد عدد من العناصر المخضرمة، في خطوة تعكس رغبته في إعادة تشكيل قوام «الأتزوري» استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وقال مانشيني خلال المؤتمر الصحفي: «لو استدعيت جميع اللاعبين المخضرمين، لقلتم دائمًا إنه يتم اختيار الأسماء نفسها».
وأضاف: «من المناسب التعرف على اللاعبين الشباب لبناء فريق قوي للمستقبل. كنا بحاجة إلى عدد أكبر من اللاعبين عن المعتاد لأن لدينا أربع مباريات ونريد رؤيتهم على أرض الملعب».
وتابع: «لا نعرف المدى الزمني الذي سيستغرقه ذلك، لكن علينا أن نسرع في فهم اللاعبين المتاحين لنا وتحديد ما يمكنهم تقديمه لنا في المستقبل».
وتطرق مانشيني إلى حالة الغضب والإحباط التي تسيطر على الجماهير الإيطالية بسبب النتائج والإخفاقات الأخيرة، وعلى رأسها غياب المنتخب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدًا تفهمه لمشاعر المشجعين وحقهم في التعبير عن استيائهم.
وشدد مدرب «الأتزوري» على ضرورة تجاوز الماضي والتركيز على العمل خلال المرحلة المقبلة، قائلًا: «الماضي لم يعد مهمًا. عندما يشعر المشجع بالخيانة، فإن له الحق في أن يكون مستاءً، وعليك أن تتقبل ذلك».
واختتم مانشيني تصريحاته قائلًا: «يجب أن نؤدي عملنا على أكمل وجه ونعيد المنتخب إلى المكانة التي يستحقها حتى تهدأ الأمور».