قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من نيويورك، إن كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جاءت في افتتاح أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق التقليد المتبع، حيث تكون الكلمة الافتتاحية للأمين العام، قبل أن تتوالى كلمات رؤساء وقادة الدول.
وأوضح جبر خلال مداخلة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن كلمة جوتيريش تضمنت عددًا من الملفات والقضايا الدولية، من أبرزها دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن، وهي الدعوة التي تطرح تساؤلات بشأن الجهة القادرة على إحداث هذا الإصلاح.
وأشار إلى أن إصلاح مجلس الأمن يتطلب تعاونًا دوليًا، بمشاركة الأمم المتحدة والدول الأعضاء، وخاصة الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، بما يضمن تطوير منظومة العمل داخل المجلس ومعالجة حالة الجمود التي تواجهها في بعض الملفات.
وأضاف أن من بين المطالب المطروحة منذ عقود تعزيز تمثيل دول الجنوب في مؤسسات صنع القرار الدولية، بما يتناسب مع وزنها ودورها على الساحة الدولية.
وتطرق جوتيريش، بحسب جبر، إلى ملف الحروب والنزاعات المسلحة، وما خلفته السنوات الأخيرة من تداعيات إنسانية ودمار لا تزال آثاره مستمرة.
وأوضح جبر أن الأمين العام للأمم المتحدة تناول عددًا من بؤر الصراع، من بينها الحرب في غزة، و الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب النزاعات الأخرى في مناطق مختلفة من العالم.
كما أشار جوتيريش إلى الوضع في السودان، مؤكدًا أن الحرب هناك تحولت إلى صراع على السلطة تغذيه أطراف خارجية، بينما يدفع المدنيون الثمن الأكبر من تداعياتها.