أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول وجوب قضاء الصلوات الفائتة قبل سن الالتزام بها، موضحًا الحكم الشرعي المرتبط بسن التكليف.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "سؤال الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأمر مرتبط بسن التكليف وليس بسن معين كالعاشرة أو السابعة، مشيرًا إلى أن ما قبل ذلك يكون من باب التدريب والتعويد على الصلاة.
وأضاف أن الحديث الشريف "علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر" يدل على أن هذه المراحل للتدريب فقط، وليست فرضًا ملزمًا، مؤكدًا أن الصلاة تصبح فريضة عند بلوغ سن التكليف.
وأشار إلى أن سن التكليف بالنسبة للبنت يبدأ بظهور الحيض، فإذا كانت قد التزمت بالصلاة من أول نزول الحيض فلا شيء عليها، أما إذا تأخرت في الالتزام بعد البلوغ، فإنها تقضي ما فاتها من صلوات بحسب مدة التأخير.
وأكد أن قضاء الصلوات يكون فقط عن الفترة التي تلت البلوغ، وليس قبلها، موضحًا أن من لم يبلغ بعد لا يكون مكلفًا بالصلاة، وبالتالي لا يُطالب بقضائها.
وشدد على أن السن المذكورة في الحديث الشريف هي مراحل تربوية للتدريب، وليست معيارًا للتكليف، حيث يبدأ الوجوب الحقيقي للصلاة عند تحقق البلوغ.