تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، الثلاثاء، مع تسعير الأسواق لمزيد من التشديد في السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكى هذا العام، بينما واصل المتعاملون مراقبة تطورات الصراع في الشرق الأوسط عن كثب.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,336.21 دولار للأوقية. وأغلقت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة على انخفاض بنسبة 0.2% عند 4,376.40 دولار.
وركزت الأسواق على تشديد السياسة النقدية بعدما أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، إلى الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة لخفض التضخم الناجم عن قوة الطلب وارتفاع أسعار الطاقة.
وتأتي هذه التطورات بعد أن رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، بينما أشار رئيسه كيفن وورش إلى زيادات أخرى محتملة خلال الأشهر المقبلة.
ارتفاع الطاقة يضغط على الذهب
ومنذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، ما دفع البنوك المركزية حول العالم إلى تبني مواقف نقدية أكثر تشددًا.
وأدى ذلك بدوره إلى الضغط على أسعار الذهب، التي تراجعت بأكثر من 22% منذ تسجيلها أعلى مستوى على الإطلاق عند 5,594.82 دولار للأوقية في يناير.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، الثلاثاء، مع تحسن آفاق إمدادات الخليج، بعدما أشارت إيران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، فيما تستعد السعودية لاستئناف صادراتها من ميناء ينبع.
واستقر الفضة الفورية عند 66.04 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 1% إلى 1,816.22 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1,291.69 دولار.