قال الدكتور مختار غباشي، أمين مركز الفارابي للدراسات، إن كلمات الكثير من الساسة والزعماء التي ألقيت على منصة الأمم المتحدة حملت في طياتها أماني كثيرة مرتبطة بإصلاح المنظمة الدولية، بعد عجزها عن تصحيح وضعها أو إنهاء أي من الصراعات التي تجددت أو وقعت خلال المرحلة الأخيرة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ كلمات قادة الدول تضمنت أيضًا تنديدًا بالأفعال الإسرائيلية والجرم الإسرائيلي الذي ارتُكب في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذه المواقف ظهرت في كلمات الرئيس الفرنسي والرئيس التركي والأمير تميم، وكذلك رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، إلى جانب كلمات عدد كبير من الساسة.
وتابع غباشي أن هذه الكلمات كانت معبرة عن واقع الحال الذي يعيشه الواقع الجيوسياسي المعاصر، وعن عجز المنظمة الدولية عن التعاطي مع المظالم أو الحركة الإبادية التي تمارسها إسرائيل، معتبرًا أن المنظمة الدولية تمثل منصة مهمة جدًا، وأن كلمات الزعماء والرؤساء تعبر عن واقع الصراع القائم وعن أمانيهم في إصلاح المنظمة.