قال محمد دياب، الكاتب والباحث السياسي، إن مجلس السلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة صدرا عن مجلس الأمن في القرار 2803، وبالتالي أصبحت الخطة وتفاصيلها تحت السقف الأممي، موضحًا أن اختيار اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان عن خطة التعافي يحمل دلالة سياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ طرح الخطة خلال اجتماعات الجمعية العامة يهدف إلى منحها الصبغة الدولية والقانونية، والاستفادة من حالة الزخم والحراك النشط الذي تشهده نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة، من أجل الدفع بمسار خطة ترامب للسلام في قطاع غزة.
وتابع، أن التحركات تستهدف أيضًا البحث عن شركاء لدعم وتمويل خطة التعافي التي قدمها ميلادينوف والدكتور علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط، مؤكدًا أن التوقيت يحمل دلالة سياسية، مع وجود رغبة وإرادة في أن تكون هذه التحركات في إطار الإجماع الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن ذي الصلة.