القاهرة الإخبارية: نسبة المشاركة في الانتخابات المغربية بلغت 38%

القاهرة الإخبارية: نسبة المشاركة في الانتخابات المغربية بلغت 38%الانتخابات المغربية

عرب وعالم24-9-2026 | 14:44

قالت نسرين رمضاني، مراسلة القاهرة الإخبارية في المغرب، إن وزير الداخلية المغربي لفتيت أعلن أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 38%، مشيرة إلى أن نسبة المشاركة في انتخابات عام 2021 تجاوزت 50%.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الفارق بين نسبتي المشاركة كبير، مشيرة إلى أن انخفاض نسبة المشاركة مقارنة بالانتخابات الماضية كان متوقعًا.

الأصالة والمعاصرة في صدارة النتائج

وأشارت إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية بعد حصوله على 97 مقعدًا، موضحة أن نتيجة فوزه ونتائج بقية الأحزاب لم تكن مفاجئة لمن يتابع المشهد السياسي والانتخابي في المغرب.

وأضافت أن حزب التجمع الوطني للأحرار جاء في المرتبة الثانية بـ66 مقعدًا، يليه حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ65 مقعدًا، ثم حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بـ54 مقعدًا.

الأغلبية الحكومية تحافظ على موقعها

وأوضحت رمضاني أن أحزاب الأغلبية الحكومية ما زالت تحافظ على موقعها كأغلبية برلمانية، مشيرة إلى أن هوية الحزب الذي سيقود الحكومة المقبلة أصبحت معروفة، إلى جانب بدء الحديث عن مفاوضات تشكيل الحكومة القادمة.

خلافات بين مكونات الأغلبية

ولفتت إلى أن الأغلبية الحكومية كانت في السابق تتسم بالانسجام، إلا أن هذا الانسجام تراجع مع بداية الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية، وحل محله تراشق بالاتهامات وتبادل للانتقادات بين حزبي الأغلبية، خاصة الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

اتهامات بشأن التضخم والوعود الانتخابية

وأوضحت أن حزب الأصالة والمعاصرة كان يلقي باللوم على حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي كان يقود الحكومة، معتبرًا أنه كان سببًا في الفشل في التعامل مع بعض الملفات المهمة، خاصة التضخم وعدد من الملفات الأخرى.

وفي المقابل، كان حزب التجمع الوطني للأحرار يوجه اللوم إلى الأصالة والمعاصرة، معتبرًا أن هناك وعودًا انتخابية لا يمكن الوفاء بها خلال المرحلة المقبلة.

تساؤلات حول عودة الانسجام

وأشارت رمضاني إلى أن هذه الاتهامات تطرح تساؤلات بشأن شكل المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان الانسجام بين مكونات الأغلبية الحكومية سيعود إلى ما كان عليه سابقًا بعد انتهاء الانتخابات.

أضف تعليق