قالت جينجر تشابمان المحللة السياسي وعضو الحزب الجمهوري، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرغب من الرئيس الصيني شي جين بينغ في استخدام الضغوط الاقتصادية على إيران، حتى يجبرها على فتح مضيق هرمز.
وتابعت في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب يرغب في أن تستخدم الصين الضغوط ضد إيران، بينما ترغب الصين في حل الاستقرار وإعادة فتح مضيق هرمز، والأهم من ذلك أنها تريد وجود الاستقرار.
وأضافت، أن التصريحات الأخيرة للصين أمام الجمعية العامة أظهرت أنها تحاول مساعدة إيران حتى لا تبدو وكأنها استسلمت بالكامل، مشيرة إلى أن الصين ترغب في أن تكون إيران قوية، لأن ذلك يساعدها فيما يتعلق بتدفق الطاقة، ولا تريد أن تقوم الولايات المتحدة بالقضاء على إمدادات الطاقة ومنع وصولها إلى الصين، كما فعلت مع فنزويلا.
وأشارت تشابمان إلى أن الصين تحتاج إلى تنازلات من الولايات المتحدة، تشمل خفض الرسوم الجمركية والتوصل إلى اتفاق بشأن المعادن الأرضية، في الوقت الذي تواصل فيه الصين الحظر التجاري للمعادن الأرضية ضد الولايات المتحدة.
ولفتت إلى أنه قبل خطاب الرئيس الإيراني أمس، لم يكن يبدو أن ترامب وشي سيقومان بتبادل القضايا المتعلقة ب إيران وتايوان، موضحة أن الأولوية كانت لاستقرار الوضع الاقتصادي والحرب التجارية، إلى جانب الوضع الأمني في الشرق الأوسط، مع عدم رغبة الطرفين في التدخل المباشر فيما يتعلق بكل من تايوان وإيران.