أكدت المهندسة إنجي اليماني، المدير التنفيذي ل صندوق دعم الصناعات البيئية والريفية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن التمكين الاقتصادي لا يتوقف عند إتاحة التمويل للمستفيدين، وإنما يتطلب منظومة متكاملة تشمل التدريب والتوعية وبناء القدرات، إلى جانب تعزيز الثقافة المالية والرقمية.
وقالت اليماني، خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي حول المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، بحضور الصحفيين المعنيين بتغطية أنشطة الوزارة، إن رفع الوعي بكيفية استخدام الخدمات والأدوات المالية أصبح ضرورة في ظل التوسع في تقديم هذه الخدمات بصورة رقمية.
وأوضحت أن أحد أهداف منظومة التمكين الاقتصادي يتمثل في مساعدة المستفيدين على الوصول إلى الخدمات المالية بشكل رقمي وآمن، مع تعريفهم بكيفية التعامل الصحيح مع التطبيقات والأدوات المالية الحديثة، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة منها ويحد من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الآمن.
وشددت اليماني على أهمية التثقيف الرقمي وحماية البيانات الشخصية، خاصة فيما يتعلق بكلمات المرور، موضحة ضرورة عدم مشاركتها مع أي شخص، ومشبهة كلمة المرور بالنسبة للمستفيد بـ«مفتاح المنزل» الذي لا ينبغي تسليمه للآخرين.
وأشارت إلى أن التمكين الاقتصادي الفعال لا يعتمد على توفير التمويل فقط، بل يرتبط بقدرة المستفيد على إدارة الموارد والاستفادة من الخدمات المتاحة واتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا.
وأكدت أن التوعية المالية والرقمية تمثلان جزءًا أساسيًا من برامج التمكين الاقتصادي، إلى جانب التدريب وبناء القدرات، بما يدعم المستفيدين في تحقيق قدر أكبر من الاستقلال الاقتصادي واستدامة الأنشطة والمشروعات التي يحصلون على الدعم من أجلها.