أكدت دار الإفتاء أن إفشاء أسرار البيوت منهي عنه شرعًا، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا» أخرجه مسلم.
وأضافت الإفتاء، في فتوى عبر صفحتها على فيسبوك، أنه لا يصح أن يفشي أحدُ الزوجين أسرار العلاقة الخاصة، أو أمور البيت، ما لم تكن هناك ضرورة مبيحة لذلك شرعًا، مشيرة إلى أن شرُّ الناس منزلة عند الله تعالى هو من يفشي سر صاحبه.