أكد الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة الحالية تستهدف الانتقال من وضع الاستراتيجيات إلى التنفيذ الفعلي، بما ينعكس بصورة مباشرة على تجربة المستثمر ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات المنتجة.
جاء ذلك على هامش اجتماع المراسلين الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الأجنبية والعربية، والذي شهد استعراض رؤية الوزارة لتطوير منظومتي الاستثمار والتجارة الخارجية، والإجراءات الجاري تنفيذها لتيسير ممارسة الأعمال.
وأوضح الوزير أن مصر تمتلك الجاهزية والمقومات اللازمة لاستقبال الاستثمارات، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على زيادة التدفقات الاستثمارية، وإنما بناء بيئة استثمارية قادرة على استيعاب الاستثمارات الجديدة ودعم الشركات القائمة في التوسع وزيادة الإنتاج والتشغيل والتصدير.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على أربعة محاور رئيسية تشمل تيسير ممارسة الأعمال، وتوطين التنمية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والاستهداف والترويج الفعال للفرص الاستثمارية، إلى جانب الحد من مخاطر الاستثمار وحشد رؤوس الأموال.
وشدد فريد على أن جذب الاستثمارات يستهدف بناء قاعدة إنتاجية أكثر قدرة على خدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، مع تعزيز نقل الخبرات والتكنولوجيا وزيادة تنافسية المنتجات المصرية.
وأكد أن الحوار المستمر مع القطاع الخاص والمستثمرين يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير السياسات وتحويل الإصلاحات إلى نتائج ملموسة تدعم النمو الاقتصادي.