أبو بكر باذيب: تقاطع المصالح بين إيران وأمريكا وإسرائيل حاضر في ملفات المنطقة

أبو بكر باذيب: تقاطع المصالح بين إيران وأمريكا وإسرائيل حاضر في ملفات المنطقةالدكتور أبو بكر باذيب

عرب وعالم27-9-2026 | 19:13

قال الدكتور أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي للدراسات الاستراتيجية وباحث وخبير في العلاقات الدولية، إن ما يجري بين إيران وأمريكا وإسرائيل قد لا يرتبط بالضرورة بوجود «بواطن للعلاقة» بقدر ما يعكس تقاطعًا في المصالح الحقيقية التي تعترف بها الأطراف الثلاثة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذا التقاطع ظهر بوضوح بعد غزو أمريكا للعراق عام 2003، موضحًا أنه لولا التخادم والعلاقات والمجال الحيوي والاجتماعي والطائفي والمذهبي الذي وفرته إيران للأمريكيين في العراق، لما تمكنت واشنطن من إسقاط الدولة بهذا الشكل، بحسب قوله.

ملفات المنطقة وتقاطع المصالح
وأشار باذيب إلى أن هذا الأمر ينطبق على العديد من الملفات والدول في المنطقة، متحدثًا عن سوريا والعراق ولبنان واليمن.

وأوضح أن إسقاط الدول والعبث بها وإسقاط وحدتها الوطنية كان يصب، من وجهة نظره، في مصلحة الفوضى التوسعية التي كانت تعمل عليها إسرائيل.

وأكد أنه لا يتبنى فكرة وجود «نظرية مؤامرة» أو «تخادم مباشر»، وإنما يرى أن إيران كان لها دور مرسوم خلال الـ47 عامًا الماضية.

الدعم الإسرائيلي لإيران
ولفت رئيس المركز الأوروبي للدراسات الاستراتيجية إلى الدعم الإسرائيلي الذي حصلت عليه إيران اقتصاديًا وعسكريًا خلال حرب العراق، وما تلا ذلك من تماهٍ وتخادم، بحسب تعبيره، في عدد من الملفات بالمنطقة.

وأوضح أن هذا الدور ظل قائمًا لفترة، لكن عندما ينتهي الدور المرسوم ل إيران وتسعى إلى دور أكبر، خصوصًا فيما يتعلق بالقنبلة النووية، يأتي تقليم الأظافر.

المشاركة الإيرانية في اجتماعات الأمم المتحدة
وتطرق باذيب إلى الإطار الدبلوماسي لهذا المشهد، مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني لم يُمنح على مدار عامين تأشيرة دخول إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي المقابل، أشار إلى حضور الرئيس الإيراني ووزير الخارجية ووفد محدود إلى الاجتماعات، موضحًا أن الوفد الإيراني ذهب لتسويق رؤيته وانتقاد السردية الأمريكية، إلى جانب المشاركة في وسائل الإعلام وإجراء لقاءات منفصلة مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وعدد من القيادات الأمريكية.

أضف تعليق

حكاية الحكومة وتوجيهات الرئيس

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان