ضغوط على إيران لإقناعها بتقديم تنازلات في برنامجها النووي لإحياء المفاوضات

ضغوط على إيران لإقناعها بتقديم تنازلات في برنامجها النووي لإحياء المفاوضاتإيران

عرب وعالم28-9-2026 | 04:04

ضغوط على إيران لإقناعها بتقديم تنازلات في برنامجها النووي لإحياء المفاوضات.. حسبما أفادت وول ستريت جورنال في خبر عاجل منذ قليل.

وكان قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي،أمس الأحد، إن إيران لم تتوجه إلى نيويورك من أجل إشعال حرب، وإنما بهدف العمل على تحقيق السلام، مؤكدًا في الوقت ذاته استعداد بلاده لمواجهة أي عدوان.

وكتب عراقجي في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»: «أنا والرئيس بزشكيان لم نأتِ إلى نيويورك لبيع الحرب، بل جئنا لصنع السلام».

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده «تظل ثابتة في مواجهة أي عدوان، حتى لو وصل الأمر إلى حرب مدمرة»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن طهران «مستعدة لدبلوماسية حقيقية».

وتأتي تصريحات عراقجي بالتزامن مع مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط تحركات دبلوماسية تستهدف بحث سبل إنهاء الحرب وفتح مسار للتفاوض.

قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الأحد، إن الشروط المسبقة التي طرحتها طهران، ومنها رفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى أصول مجمدة بمليارات الدولارات، كانت وراء رفض واشنطن مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضاف والتز، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، أن الإيرانيين "كانوا يطلبون كل شيء مقدما"، موضحا أنهم اشترطوا تلبية مطالبهم قبل الدخول في المفاوضات.

وبحسب والتز، لم يكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتنعا بأن طهران ستتفاوض بجدية بشأن إنهاء برنامجها النووي. واعتبر السفير أن الحصار البحري الأميركي يزيد الضغوط الاقتصادية على إيران عبر تقليص عائداتها من صادرات الطاقة.

وكان ترامب أعلن، السبت، رفض المقترح الإيراني، لكنه أكد في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق. ونقلت عنه رويترز قوله إن طهران تريد إعادة فتح هرمز فورا لأنها تتكبد خسائر كبيرة، بحسب تقديره.

أضف تعليق

حكاية الحكومة وتوجيهات الرئيس

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان