أكد المهندس أسامة كمال، رئيس جمعية المهندسين المصرية، أن الجمعية تمثل واحدة من المؤسسات العلمية والهندسية العريقة في مصر، مشيرًا إلى أن تاريخها الممتد لأكثر من مائة عام ارتبط بصورة وثيقة بمسيرة التطور العلمي والهندسي في الدولة.
وقال كمال، في حوار لـ«مجلة أكتوبر» تنشره «بوابة دار المعارف»، إن جمعية المهندسين المصرية تأسست في 3 ديسمبر 1920 بمشاركة 40 عضوًا، تحت اسم «جمعية المهندسين الملكية المصرية»، حيث جرى وضع نظامها الأساسي، قبل أن يصدر المرسوم الملكي في 22 ربيع الثاني سنة 1341 هجرية، الموافق 11 ديسمبر 1922، باعتماد النظام الأساسي للجمعية وشمولها برعاية الحكومة.
وأوضح أن من أبرز ثمار هذه الرعاية منح الحكومة الجمعية أرضًا في شارع الملكة نازلي بالقاهرة، المعروف حاليًا بشارع رمسيس، لإقامة دار الجمعية، التي شُيدت على الطراز العربي، لتصبح مقرًا ارتبط بمحطات مهمة في تاريخها.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن دار جمعية المهندسين المصرية شهدت في 2 مارس 1932 محطة بارزة، تمثلت في تشريف الملك فؤاد الأول بالحضور، مؤكدًا أن هذه الواقعة تعكس المكانة التي تمتعت بها الجمعية منذ بداياتها، وما حظيت به من تقدير على المستوى الرسمي والعلمي.
وأضاف كمال أن تاريخ الجمعية، الذي تجاوز قرنًا كاملًا، يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر وتطورها العلمي والهندسي، لافتًا إلى أن الجمعية واصلت على مدار هذه المسيرة الاضطلاع بدورها في المجال الهندسي والعلمي.
وحول أهداف الجمعية، أكد أن الغاية الأساسية من إنشائها تتمثل في العمل بالميدان العلمي والثقافي للهندسة، من خلال إجراء الدراسات والبحوث الهندسية والعلمية والتطبيقية، وتشجيعها ونشرها، بما يسهم في دعم التقدم العلمي والهندسي بمختلف التخصصات.
وشدد على استمرار الجمعية في أداء رسالتها العلمية والثقافية، وتعزيز دورها في نشر المعرفة الهندسية وتشجيع الدراسات والبحوث التي تخدم تطور المهنة وتسهم في دعم مسيرة التنمية العلمية والهندسية في مصر.
