مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. رئيس "المهندسين المصرية": دار الجمعية شُيدت على الطراز العربي الحديث

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. رئيس "المهندسين المصرية": دار الجمعية شُيدت على الطراز العربي الحديثالمهندس أسامة كمال والزميل محمد الدوي

مصر28-9-2026 | 11:31

أكد المهندس أسامة كمال، رئيس جمعية المهندسين المصرية، أن الجلسة الأولى للجمعية حملت دلالات مهمة على إصرار المؤسسين على تحويل فكرة إنشاء كيان علمي يجمع المهندسين المصريين إلى واقع، مشيرًا إلى أن الحاضرين من المؤسسين وقعوا خلال الاجتماع على تعهد أصبح لاحقًا وثيقة مهمة في تاريخ الجمعية، وشاهدًا على ما تحلى به المؤسسون من عزيمة وإخلاص للمشروع.

وقال كمال، في حوار لـ«مجلة أكتوبر» تنشره «بوابة دار المعارف»، إن هذا التعهد عكس رغبة المؤسسين في إنشاء كيان علمي يسهم في خدمة المهندسين والارتقاء بالمهنة الهندسية في مصر، ويعزز دورها العلمي والمهني.

وفيما يتعلق بدار الجمعية، أوضح أن المهندس مصطفى فهمي بك وضع تصميم المبنى، الذي جاء على الطراز العربي الحديث، بما يتوافق مع توجه الجمعية في أن يعكس مقرها ومظهرها طابعًا عربيًا.

وأضاف أن الخطة كانت تستهدف إنشاء المبنى من طابقين في مرحلة واحدة، إلا أن محدودية الموارد المالية حالت دون تنفيذ هذا التصور آنذاك، ليقتصر البناء في صورته الأولى على طابق واحد، فيما بلغت تكلفة البناء والتأثيث نحو 12 ألف جنيه مصري.

وأشار رئيس جمعية المهندسين المصرية إلى أن عددًا من الشخصيات أسهموا في تيسير الإجراءات الخاصة بإنشاء الدار وتسريع بدء أعمال البناء، ومن بينهم عثمان محرم باشا وحسين سري بك، لافتًا إلى أن جهودهم ساعدت في دفع المشروع إلى حيز التنفيذ.

ولفت إلى أن المهندس مصطفى فهمي بك، واضع التصميم، أشرف كذلك على أعمال البناء التي اكتملت عام 1930، لتصبح دار الجمعية أحد الشواهد المعمارية المرتبطة بتاريخ المؤسسة ومسيرتها الممتدة لأكثر من قرن.

أضف تعليق