احتفلت سفارة الهند بالقاهرة ب اليوم الحادي عشر للأيورفيدا 2026، في فعالية جمعت خبراء وأكاديميين وممارسين من مصر والهند، للتعريف بثراء هذا النظام التقليدي العريق، وتسليط الضوء على مفاهيم الوقاية والتوازن والعافية، إلى جانب بحث آفاق جديدة للتعاون المصري الهندي في مجالات الطب التقليدي والتكميلي.

وبهذه المناسبة، أكد سعادة السفير سوريش كيه ريدي أهمية الإيورفيدا باعتبارها منظومة صحية شاملة، مشدداً على تركيزها على الرعاية الوقائية ودورها المحتمل في الوقاية من الأمراض المزمنة والسيطرة عليها. كما أكد استمرار أهمية تركيز الإيورفيدا على الحياة المتوازنة والعافية والصحة الوقائية في مواجهة التحديات الصحية المعاصرة.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، سلطت الدكتورة علياء الجندي، رئيسة قسم الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث في مصر، الضوء على الدور المهم للطب التكميلي في تعزيز النهج الشمولي تجاه الصحة والرفاه. وأكدت أهمية تبادل المعارف والخبرات في هذا المجال، وأعربت عن اهتمامها بمواصلة تعزيز التعاون بين الهند و مصر في مجال الطب التكميلي والطب التقليدي من خلال توسيع نطاق التبادل الأكاديمي والمهني والمؤسسي.
وقدمت خبيرة الإيورفيدا الدكتورة جمانا كاباديا رؤى قيّمة حول التاريخ العريق للأيورفيدا ومبادئها الأساسية، مسلطة الضوء على نهجها الشمولي تجاه الصحة والرفاه.
كما أدارت جلسة تفاعلية للأسئلة والأجوبة، أتاحت للمشاركين فرصة لتعميق فهمهم للأيورفيدا وأهميتها في تعزيز أسلوب حياة صحي ومتوازن.
وفي إطار الاحتفالات، نظمت السفارة جلسة افتراضية خاصة للدكتورة ألكا ميشرا، رئيسة قسم الطب التكميلي والبديل (CAM) ومنسقة مركز البانشاكارما بجامعة ديف سنسكريتي في مدينة هاريدوار. وقدمت الدكتورة ميشرا جلسة ثرية حول موضوع "البانشاكارما: تخلص من السموم في جسمك من خلال الإيورفيدا "، عرّفت خلالها المشاركين بالإطار العلاجي التقليدي للأيورفيدا ونهجه في الوقاية وتجديد الحيوية وتعزيز الرفاه.
وحضر الجلسة أساتذة وخبراء من قسم الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث في مصر وجامعة الجلالة، إلى جانب عدد من المشاركين الآخرين.
وأتاحت الفعالية فرصة للخبراء من الهند و مصر لتبادل وجهات النظر حول الإيورفيدا والطب التكميلي، واستكشاف سبل تعزيز التعاون في هذا المجال. كما سلطت الضوء على الأهمية المستمرة لنظم الصحة والعافية التقليدية في النقاشات المعاصرة حول الرعاية الوقائية والرفاه الشمولي.
وأكد الاحتفال تركيز الإيورفيدا على التناغم بين الجسم والعقل والروح، والرعاية الوقائية، ونمط الحياة الصحي، والعافية الشاملة، مع تسليط الضوء على إمكانات تعميق التعاون بين الهند و مصر في مجال الطب التقليدي والتكميلي.
وتظل سفارة الهند ملتزمة بنشر الوعي بنظم المعارف التقليدية الهندية وتعزيز الروابط بين الشعبين الهندي والمصري، والروابط الأكاديمية والمؤسسية بين البلدين.