يفتتح قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، في السابعة مساء الأربعاء 30 سبتمبر 2026، المعرض الاستيعادي للفنان التشكيلي الراحل سعيد حداية، وذلك بقاعات العرض المتغيرة بمركز الجزيرة للفنون، تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة.

ويأتي المعرض احتفاءً بمسيرة الفنان سعيد حداية (1937-2017)، أحد أبرز رموز الحركة التشكيلية المصرية، وأحد رواد فن الجرافيك والحفر، واستعادة لتجربته الفنية التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الفن المصري المعاصر.
وأكد الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، أن المعرض يمثل مناسبة للاعتزاز بمسيرة الفنان الراحل والوفاء لتجربته الإبداعية، مشيرًا إلى أن سعيد حداية كان من أبرز فرسان فن الجرافيك، وقدم تجربة فنية مميزة أسهمت في إثراء الحركة التشكيلية المصرية.
وأوضح حامد أن المعرض يستعيد ذاكرة فنان ارتبط بمدينة الإسكندرية، التي انعكست أجواؤها وتنوعها الثقافي على تجربته الفنية، لافتًا إلى أن حداية نشأ في حي سيدي بشر، وتأثر بعبق البحر وأجواء الموالد والطقوس الشعبية التي شكلت جانبًا من رؤيته الفنية.
وأضاف أن الفنان الراحل استفاد من هذا الثراء البيئي والثقافي، إلى جانب تأثره برواد الفن وأساتذته الذين تتلمذ على أيديهم في كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، التي التحق بها عقب إنشائها عام 1958.
وأشار رئيس قطاع الفنون التشكيلية إلى أن سعيد حداية أصبح لاحقًا أحد مؤسسي جماعة فن الحفر المصري المعاصر، ليحتل مكانة بارزة في تاريخ هذا الفن، من خلال تجربة فنية امتدت لسنوات وأسهمت في تطوير وإثراء الحركة التشكيلية المصرية.
ويقدم المعرض جانبًا من مسيرة حداية الفنية، التي ارتبط اسمه خلالها بفني الجرافيك والحفر المصري، بما يتيح للجمهور فرصة التعرف على أبرز ملامح تجربته وأعماله، وما تركه من تأثير في مسيرة الفن التشكيلي المصري.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المعرض الاستيعادي للفنان الراحل سعيد حداية حتى 15 أكتوبر 2026، بمركز الجزيرة للفنون، ضمن جهود قطاع الفنون التشكيلية في إحياء تجارب الفنانين المصريين واستعادة أعمالهم أمام الجمهور والأجيال الجديدة.