كشف الكاتب الصحفي الكبير أستاذ أسامة سرايا، رئيس تحرير جريدة
الأهرام الأسبق، عن تفاصيل إنسانية ونفسية حبست الأنفاس وتُحكى لأول مرة حول اللحظات الأولى عقب مغادرته مقعده الصحفي في مارس 2011، متطرقاً إلى تصرفه المباشر وموقفه الصارم تجاه الإجراءات الإدارية التي اتُخذت بحقه آنذاك.
وقال "سرايا"، خلال استضافته في برنامج "قصة نجاح" المذاع على قناة أزهري، «لحظة التسليم والتسلم كنت صلباً جداً، وكان عندي نوع من التحدي لمستعد لأي حد يحاسبني أو يتخانق معايا.. ما كانش عندي شعور بالظلم، بل شعور بالتحدي مع أي شخص يحاول يقول إننا فشلنا أو يقلل من قيمتنا».
وأضاف رئيس تحرير الأهرام الأسبق واصفاً طقسه الفوري عقب خروجه من المؤسسة: «أول ما خلصت خرجت فوراً على السيدة نفيسة، وقفت وقلت لها: (إني مظلوم يا سيدة من الناس دي، أنا ما عملتش حاجة غير أديت عملي وواجبي)، وصليت ركعتين وحسيت براحة وسكينة غريبة.. روحت البيت نمت نوم عمري ما نمته».
واسترجع "سرايا" موقفاً طريفاً ومؤسفاً في نفس الوقت مع إدارة الجراج بالمؤسسة في الفجر: «صحيت على الفجر جالي تليفون من مدير الجراج ب الأهرام بيقول لي بنستأذنك العربية مش هتجيلك وهتروح لرئيس التحرير الجديد وما تزعلش.. قلت له دي اسمها قلة ذوق وما تجيليش وأنا مش محتاجها وربنا يهني سعيد بسعيد،لأنها تصرفات لا تصدر مع قامات أدت دورها».
وعن فلسفته الروحية الخاصة وتنظيم مشاعره، اختتم الكاتب الصحفي الكبير بالقول: «أنا عندي معادلة خاصة جداً؛ في حال الشدة والضيق أجري على السيدة نفيسة أزورها وأصلي، وفي حالة الفرح والسرور والأخبار السعيدة أو لما آخد قرار مهم أروح لأم الحنان السيدة زينب أصلّي وأشكر ربنا»