يائير جولان: اغتيال خامنئي كان خطأ استراتيجيا وأضر بمصالح إسرائيل

يائير جولان: اغتيال خامنئي كان خطأ استراتيجيا وأضر بمصالح إسرائيليائير جولان: اغتيال خامنئي كان خطأ استراتيجيا وأضر بمصالح إسرائيل

عرب وعالم9-10-2026 | 19:43

قال رئيس حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي، يائير جولان، إن اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في بداية الحرب الأخيرة كان خطأ استراتيجيا.
واعتبر أن العملية لم تخدم المصالح الإسرائيلية، وأن القيادة الإيرانية التي أعقبت اغتياله قد تكون أكثر تشددا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن جولان قوله، خلال مقابلة في فعالية ثقافية بمدينة ريشون لتسيون، اليوم الجمعة، إنه يرى "بشكل قاطع أن اغتيال خامنئي الأب كان خطأً، ليس لأنه لم يكن يستحق الموت، بل لأن ذلك لا يخدم مصالح إسرائيل".
وأضاف جولان أن وجود قائد مسن يتولى السلطة منذ فترة طويلة قد يحمل، من وجهة نظره، بعض المزايا، مشيرا إلى أن خامنئي كان يبلغ 86 عاما عند اغتياله.
وانتقد جولان نتائج الحرب، معتبرا أن عملية "زئير الأسد" أدت إلى تدهور الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي على المدى الطويل. وقال إنه يعتقد أن مجتبى خامنئي، الذي خلف والده، قد يكون خاضعا لنفوذ التيار الإيراني الأكثر تشددا، مضيفاً أن استهداف القيادة العليا أفضى، بحسب تقديره، إلى بقاء شخصيات أكثر تشددا في مراكز صنع القرار.
وأضاف أن إسرائيل كانت، وفق تقييمه، في ذروة إنجازاتها العسكرية في مواجهة إيران مع نهاية عملية "الأسد الصاعد"، قبل أن تؤدي الحرب اللاحقة إلى تراجع موقعها الاستراتيجي. وعزا ذلك جزئيا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وضع هدفا وصفه بغير الواقعي، وهو إسقاط النظام الإيراني، من دون تحقيقه.
وتأتي تصريحات جولان في تحول واضح عن موقف أعلنه عقب اغتيال خامنئي في أواخر فبراير الماضي. ففي ذلك الوقت، وصف العملية بأنها "خطوة دراماتيكية ومهمة"، وأشاد بالتعاون بين القوات الإسرائيلية والأمريكية، معتبراً أنه أظهر تفوقا استخبارياً وقدرات عملياتية.
لكن جولان أشار في أبريل الماضي إلى احتمال أن يكون الاغتيال خطأً أضر بأمن إسرائيل، قبل أن يكرر موقفه بصورة أكثر وضوحاً في تصريحاته الأخيرة.

أضف تعليق