10 أكلات خفيفة أثناء الإسهال.. خيارات غذائية تساعد على راحة المعدة

10 أكلات خفيفة أثناء الإسهال.. خيارات غذائية تساعد على راحة المعدةصورة تعبيرية

منوعات10-10-2026 | 20:18

يُعد الإسهال من اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة التي قد تصاحبها تقلصات البطن والغثيان وفقدان الشهية، ما يجعل تناول الوجبات المعتادة أمرًا مزعجًا لدى بعض الأشخاص.

وفي هذه الحالة، يمكن أن يساعد اختيار الأطعمة الخفيفة قليلة الدهون والتوابل على توفير الطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، دون زيادة الشعور بالانزعاج.

ويقول الدكتور محمد عبد الله، أخصائي التغذية العلاجية، إن التعامل الغذائي مع الإسهال يعتمد على طبيعة الأعراض ومدى قدرة الشخص على تحمل الطعام، مع الاهتمام بشرب السوائل وتعويض الماء والأملاح التي يفقدها الجسم. وهناك مجموعة من الأطعمة البسيطة التي يمكن تناولها خلال هذه الفترة، مع مراعاة اختلاف استجابة كل شخص للطعام.

أسباب الإسهال

تتعدد أسباب الإسهال واضطرابات المعدة، وقد تكون مرتبطة بعدوى أو مشكلة في هضم بعض الأطعمة، أو عوامل أخرى تؤثر في حركة الأمعاء، ومن أبرزها:

1. العدوى المعوية: قد تسبب بعض الفيروسات أو البكتيريا اضطرابات في الجهاز الهضمي، يصاحبها الإسهال والغثيان وتقلصات البطن، وقد تظهر أعراض أخرى وفقًا لنوع العدوى.

2. التسمم الغذائي: قد يؤدي تناول طعام أو شراب ملوث إلى الإصابة ب الإسهال والقيء وآلام البطن، ويختلف توقيت ظهور الأعراض وشدتها بحسب العامل المسبب.

3. عدم تحمل بعض الأطعمة: يعاني بعض الأشخاص صعوبة في هضم مكونات غذائية معينة، مثل اللاكتوز الموجود في الحليب، ما قد يؤدي إلى الإسهال والانتفاخ والغازات.

4. بعض الأدوية: قد يكون الإسهال أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومنها بعض المضادات الحيوية. ولا ينبغي التوقف عن تناول دواء موصوف دون الرجوع إلى الطبيب.

5. القولون العصبي: قد يعاني المصابون بمتلازمة القولون العصبي نوبات من الإسهال وتقلصات البطن والانتفاخ، إلى جانب تغيرات في حركة الأمعاء.

6. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي في حركة الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، ويزيد الشعور بتقلصات البطن أو الحاجة المتكررة إلى دخول الحمام.

7. بعض المحليات الصناعية: قد يؤدي الإفراط في تناول بعض المحليات السكرية، مثل السوربيتول الموجود في بعض المنتجات الخالية من السكر، إلى الإصابة ب الإسهال لدى بعض الأشخاص.

10 أكلات خفيفة

عند الإصابة بالإسهال، يمكن اختيار أطعمة بسيطة وسهلة التحضير، مع تناول كميات صغيرة وفقًا للشهية والقدرة على التحمل، ومن أبرز الخيارات:

1. الأرز الأبيض: يُعد الأرز الأبيض المطهو جيدًا من الخيارات التي يمكن تناولها أثناء الإسهال، خاصة عند تحضيره بكمية قليلة من الدهون والتوابل، ليسهل تناوله دون إثقال المعدة.

2. الموز: يوفر الموز البوتاسيوم، وهو أحد المعادن التي قد يفقدها الجسم مع الإسهال، كما يتميز بقوام لين يسهل تناوله لدى كثير من الأشخاص.

3. البطاطس المسلوقة: تمد البطاطس الجسم بالكربوهيدرات، ويمكن تناولها مسلوقة أو مهروسة دون إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الزيوت أو التوابل الحارة.

4. الخبز الأبيض المحمص: قد يكون الخبز المحمص خيارًا بسيطًا لتناول وجبة خفيفة، خاصة عند انخفاض الشهية. ويمكن تناوله دون إضافات دهنية ثقيلة.

5. الشوفان المطهو: يوفر الشوفان الكربوهيدرات وبعض الألياف القابلة للذوبان، لكن يُفضل تناوله مطهوًا جيدًا وبكمية مناسبة، مع مراعاة استجابة الجهاز الهضمي له.

6. الجزر المطهو: يمكن تناول الجزر بعد سلقه جيدًا حتى يصبح طريًا، إذ يوفر بعض العناصر الغذائية ويكون أسهل في المضغ والهضم من الجزر النيئ لدى بعض الأشخاص.

7. شوربة خفيفة: يمكن تناول شوربة قليلة الدهون والتوابل، مثل شوربة الأرز أو الجزر، للمساعدة على توفير السوائل وبعض العناصر الغذائية، مع الانتباه إلى أن الشوربة وحدها قد لا تكفي لتعويض الأملاح المفقودة.

8. الدجاج المسلوق: يوفر الدجاج المطهو جيدًا مصدرًا للبروتين، ويمكن تناوله بكميات صغيرة دون جلد أو دهون زائدة، مع تجنب القلي والصلصات الثقيلة.

9. البيض المطهو جيدًا: يمكن تناول البيض المسلوق إذا كان الشخص يتحمله، فهو يوفر البروتين ويساعد على تنويع الوجبات خلال فترة اضطراب المعدة.

10. التفاح المطهو: قد يكون التفاح المطهو أو المهروس دون إضافة كميات كبيرة من السكر خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص، لكن استجابة الأمعاء للألياف تختلف من شخص إلى آخر، لذلك ينبغي مراقبة الأعراض بعد تناوله.

تعويض السوائل

لا يقتصر التعامل مع الإسهال على اختيار الأطعمة المناسبة، إذ يُعد تعويض السوائل والأملاح من أهم الخطوات لتجنب الجفاف، خاصة إذا تكررت مرات الإسهال أو صاحبها القيء.

ويمكن استخدام محلول الإماهة الفموي المتوافر بالصيدليات وفقًا للتعليمات المدونة على العبوة، لأنه يساعد على تعويض الماء والأملاح التي يفقدها الجسم. كما ينبغي شرب السوائل على فترات متقاربة، خاصة إذا كان تناول كميات كبيرة دفعة واحدة يسبب الغثيان.

وفي المقابل، يُفضل الحد من الأطعمة المقلية والدهنية والتوابل الحارة، وتجنب المشروبات شديدة السكر، لأنها قد تزيد الأعراض لدى بعض الأشخاص. كما يُنصح بتقليل المشروبات المحتوية على الكافيين إذا لوحظ أنها تزيد الإسهال.

ولا يحتاج معظم المصابين ب الإسهال إلى الامتناع عن الطعام، بل يمكنهم العودة تدريجيًا إلى نظامهم الغذائي المعتاد بحسب الشهية والقدرة على التحمل، مع تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض.

متى تحتاج إلى الطبيب؟

على الرغم من أن بعض نوبات الإسهال تتحسن خلال فترة قصيرة، فإن هناك علامات تستدعي الانتباه، من بينها ظهور دم في البراز، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو ألم شديد في البطن، أو قيء متكرر يمنع الاحتفاظ بالسوائل.

كذلك، قد تشير علامات مثل قلة التبول أو الدوار الشديد أو جفاف الفم إلى الإصابة بالجفاف، ما يستدعي الحصول على الرعاية الطبية. ويجب عدم تأخير تقييم الرضع والأطفال الصغار وكبار السن عند ظهور علامات الجفاف أو استمرار الإسهال.

وفي النهاية، تساعد الأطعمة الخفيفة والسوائل المناسبة على دعم الجسم خلال فترة الإسهال، لكن اختيار الطعام وحده لا يعالج جميع أسبابه. لذلك، ينبغي الاهتمام بتعويض السوائل والأملاح، ومراقبة الأعراض، واستشارة الطبيب عند استمرارها أو ظهور علامات تستدعي التدخل الطبي.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان