نزلات البرد عند الأطفال.. 4 خطوات منزلية لتخفيف الرشح والكحة

نزلات البرد عند الأطفال.. 4 خطوات منزلية لتخفيف الرشح والكحةصوره ارشيفيه

منوعات11-10-2026 | 16:39

مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة، قد يعاني الأطفال من أعراض نزلات البرد، مثل الرشح وانسداد الأنف والكحة، ما يدفع كثيرًا من الأمهات إلى البحث عن طرق آمنة لتخفيف هذه الأعراض في المنزل. وبينما لا تحتاج معظم نزلات البرد البسيطة إلى علاج دوائي محدد، فإن بعض الإجراءات المنزلية قد تساعد على راحة الطفل وتخفيف حدة الأعراض، مع ضرورة الانتباه إلى العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب.

ويقدم الدكتور حاتم فاروق، طبيب الأطفال، مجموعة من الإرشادات المنزلية التي يمكن الاستعانة بها عند ظهور أعراض البرد لدى الطفل، مع مراعاة عمره وحالته الصحية.

1- محلول الملح للأنف

يساعد استخدام قطرات أو بخاخ محلول الملح المخصص للأنف على ترطيب الممرات الأنفية وتخفيف الإفرازات والمساعدة على إزالة المخاط، ما قد يسهل التنفس، خاصة لدى الرضع و الأطفال الصغار الذين يجدون صعوبة في تنظيف أنوفهم بأنفسهم.

ويمكن استخدام محلول الملح المخصص للأطفال وفقًا للإرشادات المناسبة لعمر الطفل، مع تجنب استخدام المحاليل غير المخصصة للأنف أو إدخال الماء مباشرة إلى الأنف بطرق غير آمنة.

2- العسل لتخفيف الكحة

قد يساعد العسل على تهدئة الكحة المصاحبة لنزلات البرد، خاصة ليلًا، لدى الأطفال الذين تجاوزوا عمر السنة، ويمكن تقديم كمية صغيرة منه بمفرده أو إضافته إلى مشروب فاتر.

لكن يجب عدم إعطاء العسل للأطفال دون عمر 12 شهرًا، بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي لدى الرضع. كما أن العسل يساعد على تخفيف الكحة، لكنه لا يعالج الفيروس المسبب لنزلة البرد، ولا يغني عن تقييم الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.

3- السوائل لتخفيف الأعراض

يساعد تقديم السوائل المناسبة لعمر الطفل على الحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض ما يفقده، خاصة عند الإصابة بالحمى أو انخفاض الشهية. ويمكن تقديم الحساء الدافئ للأطفال الأكبر سنًا، بينما يظل حليب الأم أو الحليب الصناعي هو المصدر الأساسي للتغذية والسوائل لدى الرضع، بحسب أعمارهم واحتياجاتهم.

وقد تساعد المشروبات الدافئة المناسبة للعمر على تهدئة الحلق، لكن لا ينبغي تقديم المشروبات العشبية للرضع دون استشارة الطبيب، كما أن السوائل لا تذيب البلغم بصورة مباشرة، وإنما يدعم الترطيب الطبيعي للجسم.

4- ترطيب هواء الغرفة

قد يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء، خاصة إذا كان الجو جافًا، على تخفيف جفاف الأنف والشعور بالاحتقان لدى بعض الأطفال.

ويُفضل تنظيف الجهاز بانتظام وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة لتجنب تراكم الميكروبات والعفن، مع تجنب تعريض الطفل للبخار الساخن، لما قد يسببه من حروق.

متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟

رغم أن معظم نزلات البرد تتحسن تدريجيًا مع الرعاية المنزلية، فإن بعض الأعراض تستدعي الانتباه، ومنها صعوبة التنفس، أو ظهور ازرقاق في الشفتين، أو الخمول الشديد، أو علامات الجفاف. كما ينبغي تقييم الرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر إذا بلغت حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر.

ويجب استشارة الطبيب إذا ساءت الأعراض، أو استمرت الحمى، أو لم يتحسن الطفل على النحو المتوقع، مع تجنب إعطائه المضادات الحيوية أو أدوية الكحة والبرد من دون توصية طبية مناسبة لعمره وحالته.

والأهم أن التعامل مع نزلات البرد لا يعتمد على كثرة الأدوية، بل على تخفيف الأعراض بطرق آمنة، ومتابعة حالة الطفل، وطلب المساعدة الطبية عند الحاجة.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان