الكالسيوم للأطفال.. أطعمة تدعم بناء العظام والأسنان

الكالسيوم للأطفال.. أطعمة تدعم بناء العظام والأسنانصوره ارشيفيه

منوعات11-10-2026 | 16:42

يُعد الكالسيوم من المعادن الأساسية لنمو الأطفال، إذ يلعب دورًا مهمًا في بناء العظام والأسنان والحفاظ على قوتهما، إلى جانب أهميته لوظائف العضلات والأعصاب. ومع اهتمام الأمهات بتوفير احتياجات أطفالهن الغذائية، يبرز التساؤل حول إمكانية الحصول على الكالسيوم من الأطعمة اليومية، بدلًا من الاعتماد على المكملات الغذائية دون حاجة طبية إليها.

ويوضح الدكتور علي إبراهيم، طبيب الأطفال، أن المطبخ يضم العديد من الأطعمة الغنية ب الكالسيوم التي يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي للطفل، بما يساعد على تلبية احتياجاته اليومية، مع مراعاة تنويع مصادر الغذاء وفقًا لعمره واحتياجاته.

السمسم ومصادر الكالسيوم

يُعد السمسم من المصادر النباتية للكالسيوم، ويمكن إضافته إلى النظام الغذائي للطفل في صورة مطحونة، أو إدراجه ضمن الأطعمة المناسبة لعمره، مثل الزبادي. لكن كمية الكالسيوم تختلف باختلاف مقدار السمسم المستخدم، لذلك لا يمكن اعتبار ملعقة صغيرة منه بديلًا مكافئًا لكوب كامل من الحليب، كما يُشاع.

الزبادي واللبن الرايب

تُعد منتجات الألبان، مثل الزبادي واللبن، من المصادر المهمة للكالسيوم، كما توفر البروتين وعناصر غذائية أخرى يحتاج إليها الطفل في مراحل النمو.

ويمكن تقديم الزبادي واللبن الرائب ضمن الوجبات اليومية المناسبة لعمر الطفل، مع العلم أن سهولة هضم منتجات الألبان تختلف من طفل إلى آخر، ولا يعني احتواؤها على البكتيريا النافعة بالضرورة أن امتصاص الكالسيوم منها أفضل بكثير من امتصاصه من الحليب.

التين المجفف والخضراوات

تحتوي بعض الأطعمة النباتية على الكالسيوم، ومن بينها التين المجفف والبروكلي والبامية، ويمكن الاستعانة بها لتنويع مصادر هذا المعدن في النظام الغذائي للطفل.

ومع ذلك، تختلف كمية الكالسيوم المتاحة للجسم من طعام إلى آخر، كما تتأثر الاستفادة منه بعوامل متعددة، منها طبيعة الغذاء ومكوناته. لذلك يُفضل الاعتماد على نظام غذائي متنوع يجمع بين مصادر الكالسيوم المختلفة، بدلًا من التركيز على نوع واحد من الطعام.

فيتامين د وامتصاص الكالسيوم

لا يقتصر الاهتمام بصحة العظام على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، إذ يؤدي فيتامين د دورًا أساسيًا في مساعدة الجسم على امتصاصه والاستفادة منه.

ويمكن للجسم إنتاج فيتامين د عند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، لكن مقدار ما ينتجه يتأثر بعوامل عدة، منها توقيت التعرض والموقع الجغرافي ولون البشرة. لذلك لا توجد مدة واحدة من التعرض للشمس تضمن حصول كل طفل على احتياجاته من هذا الفيتامين، كما ينبغي مراعاة حماية بشرة الأطفال من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.

وقد يحتاج بعض الأطفال إلى مكملات فيتامين د أو الكالسيوم وفقًا لأعمارهم ونظامهم الغذائي وحالتهم الصحية، ويُحدد الطبيب الحاجة إليها والجرعات المناسبة.

هل تغني الأطعمة عن المكملات؟

تستطيع التغذية المتوازنة توفير احتياجات كثير من الأطفال من الكالسيوم، لكن ذلك يعتمد على العمر وكميات الطعام المتناولة ومدى تنوع النظام الغذائي. ولا تُعد المكملات الغذائية ضرورية لكل طفل، كما لا ينبغي الاستغناء عنها إذا ثبت وجود نقص أو حاجة طبية إليها دون الرجوع إلى الطبيب.

والقاعدة الأساسية هي أن تنويع الطعام واختيار مصادر الكالسيوم المناسبة لعمر الطفل يساعدان على دعم نمو العظام والأسنان، مع الاستعانة بالمكملات الغذائية عند الحاجة الطبية فقط.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان