العربية للتنمية الإدارية: «إعلان الخرطوم» يضع خارطة طريق عربية لتعافي السودان وإعادة الإعمار

العربية للتنمية الإدارية: «إعلان الخرطوم» يضع خارطة طريق عربية لتعافي السودان وإعادة الإعمارالملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية كمسرعات للتعافي والإعمار

عرب وعالم16-10-2026 | 19:57

أثمر "الملتقى العربي لتعزيز قدرات الموارد البشرية كمسرعات للتعافي والإعمار" والذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية جامعة الدول العربية خلال الفترة من 13-15 أكتوبر الجاري، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بجمهورية السودان، وبالتعاون مع منظمات العمل العربية، والأمانة العامة ل جامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية، وعدد من الاتحادات العربية المتخصصة، إلى جانب حشد من الوزراء وقيادات مؤسسات الدولة السودانية والخبراء والمختصين من عدة دول عربية.

أكد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية الدكتور ناصر الهتلان القحطاني في كلمته، أن وقت العمل قد حان، مشيداً بالمشاركين من السودان وفريق العمل من المنظمة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومؤكداً أهمية الإدارة الفاعلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها الاهتمام بالكوادر البشرية، قائلاً إن السودان لن ينكسر.

فيما أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بجمهورية السودان، الدكتور معتصم أحمد صالح إلى أن إعلان الخرطوم اليوم هو خطوة من أجل البناء والإعمار، ومؤكداً الالتزام بتنفيذ التوصيات عبر عمل مؤسسي وإعداد برنامج عربي مشترك للفترة 2026–2030م، وأوضح أن إرادة البناء أقوى من الدمار وأن السودان قادر على التعافي بدءاً ببناء الإنسان، واصفاً الملتقى بأنه بداية لعمل مستدام.

أثمر الملتقى عن "إعلان الخرطوم"، والذي أشار إلى أن الملتقى نظم سبع ورش عمل متخصصة ومتكاملة لدعم تحقيق التنمية المستدامة، شملت قطاعات الخدمة المدنية، الصحة، النقل والبنية التحتية، التجارة والصناعة، التعليم الفني والتدريب المهني، القيادة المؤسسية وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية.

كما حدد "إعلان الخرطوم" المرتكزات والمبادئ والتوجيهات الاستراتيجية لتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية من أجل التعافي وإعادة الإعمار، والتي تتمثل في عدة مرتكزات وهي:

بناء الإنسان أساس إعادة الإعمار: التأكيد على أن تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية تمثلان أولوية وطنية وركيزة أساسية للتعافي، شريطة وجود قيادات مؤهلة ومؤسسات كفؤة وقوى عاملة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة.

تعزيز الشراكة والتضامن الاجتماعي: توسيع التعاون مع مؤسسات العمل العربي المشترك وتوظيف خبراتها لدعم المؤسسات السودانية وتعزيز الشراكات المستدامة في قطاعات الأولوية كالصحّة والتعليم.

توطين التدريب ونقل المعرفة: التوسع في بناء القدرات، وإعداد المدربين الوطنيين، وتطوير مؤسسات التدريب لضمان استدامة المعرفة وتوسيع قاعدة المستفيدين.

التكامل المؤسسي والقطاعي: تعزيز التنسيق بين الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء العرب لربط برامج التنمية البشرية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل ومتطلبات التعافي.

أضف تعليق