على عبد العال: التعديلات الدستورية لا تهدف إلى إقحام القوات المسلحة فى العمل السياسى

على عبد العال: التعديلات الدستورية لا تهدف إلى إقحام القوات المسلحة فى العمل السياسىعلى عبد العال: التعديلات الدستورية لا تهدف إلى إقحام القوات المسلحة فى العمل السياسى

* عاجل10-4-2019 | 18:30

كتب: على طه

أوضح على عبد العال رئيس مجلس النواب خلال رده على النائب عفيفى كامل، أثناء اجتماع اللجنة التشريعية بشأن التعديلات الدستورية: ننزه القوات المسلحة عن الدول فى دائرة السياسة، وقال عبد العال أن التعديلات الدستورية المطروحة لا تهدف إلى إقحام القوات المسلحة فى العمل السياسى بأى شكل من الأشكال.

وتابع عبد العال النص الخاص بأن القوات المسلحة تحمى الدولة المدنية، جائز، ودفعا للغموض حوله، فمعنى الدخول فى السياسة هو الانحياز لحزب أو تكتل سياسى على حساب آخر، وهو ما لا نقصده، وإنما ما نريده للقوات المسلحة هو أن تحمى الديمقراطية، فهناك فرق بين حماية النظام الديمقراطى أو الانحياز لحزب سياسى وتغليبه.

واستطرد: لن يكون للقوات المسلحة علاقة من قريب أو بعيد للانخراط فى العملية السياسية.

وعلق النائب عفيفى كامل بقوله إنه يعترض على النصوص الخاصة بالقضاء، لأنه يجب أن يكون مستقلا بالكامل، مع رغبته فى وضع ضوابط لمادة المدد الرئاسية.

وقال النائب: إننا فى لحظات حاسمة، وقد أقسمنا على حماية الشعب ومصالحه وأن نحترم الدستور والقانون، ورئيس المجلس يعلم الضوابط التى تحكم الدستور وكل ما يتعلق بإجراءات تعليقه، وهى أشياء راسخة فى الأنظمة المتحضرة والقانونية.

وتابع: أى بلد تضع دستورها دون الفصل بين السلطات، أو الحقوق والحريات بلا ضمانات، فتصبح الوثيقة بلا معنى، وإنه لم نحفظ الدستور لا نصبح دولة دستور وقانون، والجمعية التأسيسية الأصلية التى وضعتالدستور بتفويض من الشعب، ووافق عليها الشعب بنسبة غير مسبوقة 98%، ووضعت إجراءات لتغيير الدستور أو تعديله، وهو أمر لا يوجد عليه خلاف، وكان هناك مواد إجرائية وموضوعية، الأولى راعاها المجلس تماما، وإحدى تلك المواد هى المادة الحاكمة أو الضابطة للتعديلات، التى لا يجوز أن أنحرف عنها أو أحيد عنها بأى شكل.

واستطرد: أى دستور لا بد أن يتضمن المساواة والحرية والعدالة ولا خلاف فى ذلك، ومعروف أن مواد الدستور ملزمة وليست مكملة، وقواعد الدستور آمره، وهى محكمة وكل كلمه لها معنى محدد، وعندما نتحدث ونقول أن هناك مادة تتحدث عن الرئاسة فهى أهم مادة، ولا بد أن نلتزم حيالها بالدستور الذى يحمى الشرعيات، ولدينا أحداث ومصالح دولة عليا نريد أن نحافظ عليها، فى ظروف تحيط بالدولة المصرية فى الشكل الإقليمى والعالمى، تضطرنا لتفكير يؤدى لاستقرار حقيقى.

وتابع: منذ بداية طرح التعديلات فنحن نعيش قلق، لأنها أمانة، والرئيس السيسى يقوم بجهد غير مسبوق، ولدينا أمل فى أن تتقدم البلد على يده، وفى فترة قصيرة أحدث نقلة فى اقتصاد البلاد، وهى إنجازات لا يذكرها البعض كثيرا، والرؤساء السابقين لم يخطوا تلك الخطوات، وحقق توازن فى العلاقات الدولية، وامتداد عمق العلاقات لإفريقيا وهو البعد الذى كان منسيا.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان