كتبت: سمر شافعي
"إضراب الأسرى الفلسطينيين يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، أن إسرائيل فوق القانون، وأن احتجاز الأسرى الفلسطينيين في سجون خارج الأراضي المحتلة عام 1967 ومنع زياراتهم هو خرق فاضح للقانون الدولي، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، وأنه على المجتمع الدولي التدخل لكي تطبّق إسرائيل القانون الدولي"، هذا ما قاله د. يوسف جبارين النائب بالكنيست، اليوم الاثنين، خلال مشاركته في الاعتصام الذي بادرت إليه اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم على مدخل المدينة.
وقال جبارين بأن قرار الأسرى البدء بإضراب مفتوح عن الطعام هو نضال سياسي وحقوقي بامتياز، يهدف إلى تحصيل حقوقهم الطبيعية والأساسية وحماية كرامتهم، مضيفًا ان حرمان الأسرى الفلسطينيين من حقوقهم الاساسية بالزيارات، والخدمات الطبية والتعليم وغيرها انما يندرج ضمن خطوات انتقامية تتخذها سلطات السجون ضد الأسرى الفلسطينيين بسبب صمودهم ومواقفهم البطولية وإصرارهم على الوقوف بوجه استبداد السلطات.
ودعا جبارين المسؤولين إلى الوقف الفوري لسياسات التنكيل بالأسرى والتعامل المهين معهم، وإلغاء كافة الانتهاكات حقوقهم الأساسية التي يكفلها القانون الدولي والمواثيق الأممية التي تحمي حقوق الأسرى السياسيين.
هذا وتتواصل الفعالية التضامنية مع الأسرى البواسل بمدينة ام الفحم، حيث يتوافد العديد من الناشطين السياسيين ومن القوى الوطنية في المنطقة والمدينة للمشاركة بالاعتصام.
وتتواصل العديد من النشاطات والفعاليات الاحتجاجية في العديد من البلدات العربية مع انطلاق الإضراب الذي أعلن عنه الأسرى الفلسطينيون منذ صبيحة اليوم.
وكانت مصلحة السجون قد رفضت في الأسابيع الأخيرة طلبين تقدم بهما النائب جبارين لزيارة البرغوثي، دون إعطاء أي تفسير لذلك.