كتب: على طه و إبراهيم شرع الله
فى التالى ننشر أسماء الشركات، والكيانات الاقتصادية، التابعة للإخوان، والتى يديرونها بطرق سرية، لتوفير الدعم المالي من عوائدها وأرباحها للجماعات الإرهابية لاستهداف الدولة المصرية مؤسساتها بأعمال تخريبية، تزامنا مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، وكذا أسماء القيادات والكوادر الإخوانية المقبوض عليهم - المتورطين فى تدبير مخطط عدائى للدولة المصرية، تحت اسم " خطة الأمل"، الذى كشفت عنه وزارة الداخلية، بعد إجهاضه، عبر القبض على تلك العناصر المثيرة والمحرضة على أعمال الإرهاب، ومداهمة الشركات والكيانات التابعة لهم، وضبط وتحريز أموال، ومستندات تابعة لهم.
وجاءت أسماء الشركات التى تم الكشف عنها كالتالى:
- الشركة المصرية الألمانية للصناعات الهندسية إحدى شركات مجموعة "إخوان رزق" وصاحبها القائد الإخوانى الدسوقى رزق، الذى تمت مداهمته فعلياً
- شركة التاج الذهبى بالإسماعيلية
-شركة آفاق للتنمية العمرانية
- شركة "إن أى دى" الطبية بالإسكندرية
- عيادات المدينة
-شركة "ركاز" للاستثمار العقارى
- شركة "ديزاين تكس" بالقليوبية
-شركة مكة للتوريدات العمومية بالمنوفية
-شركة "توب باك" بدمياط
إضافة إلى عدد من التوكيلات لشركات استثمارية عربية وأجنبية.
فيما جاءت أسماء المتورطين المقبوض عليهم – حسب بيان الداخلية - كالتالى:
1- مصطفى عبدالمعز عبدالستار أحمد.
2 - أسامة عبدالعال محمد العقباوي.
3- أحمد عبدالجليل حسين الغنام.
4 - عمر محمد شريف مصطفى أحمد الشنيطي.
5- حسام مؤنس محمد سعد.
6- زياد عبدالحميد زيك العلمي.
7- هشام فؤاد محمد عبدالعليم.
8 - حسن محمد حسن بربري.
إضافة إلى عدد من الهاربين بالخارج، على رأسهم المدعو أيمن نور المطلوب لتنفيذ أحكام قضائية صادرة بحقه، ومعتز مطر، ومحمد ناصر المذعين بالقنوات الإخوانية، التى تبث من تركيا.
وفى تصريحات خاصة لـ «دار المعارف» أكد اللواء محمد الشهاوى الخبير الاستراتيجي، و مستشار بأكاديمية القادة والأركان، أن الإرهابى ليس من يحمل السلاح ويقتل فقط ولكنه يدعم ويمول ويدرب ويساند الجماعات الإرهابية.
وأوضح الشهاوى أن ما قامت به الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية اليوم، من إلقاء القبض على عدد من أصحاب شركات وكيانات تقوم بدعم وتمويل الجماعات الإرهابية بطريقة سرية قبل الاحتفال بثورة 30 يونيو، الثورة التى أجهضت مخطط تفكيك الدولة المصرية تعتبر ضربة استباقية لمنع وتمويل تلك الجماعات.
وأضاف الخبير الاستراتيجي أن إجهاض الداخلية للمخطط الإرهابي لجماعة الإخوان الإرهابية ضربة قوية ضد تمويل الإرهاب، ويدل ذلك على أن مصر دولة مستقرة .
وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيان لها صباح - اليوم الثلاثا- كشفت فيه عن استهداف 19 شركة وكيانا اقتصاديا تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإيثارية بطرق سرية لضرب الاقتصاد الوطني
كما أعلنت الوزراة، أنه عثر على “أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ نقدية وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، وتقدر حجم الاستثمارات والتعاملات المالية لتلك الكيانات بـ250 مليون جينه.
وأشارت الوزارة، إلى أنه تم رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات الجماعة الهاربة بالخارج بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لما ممن يدعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى” خطة الامل”، والتي تقوم على توحيد صفوفهم وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإيثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها.