كتب: فتحى السايح
أكدت وزارة الأوقاف أن سلاح الخيانة والعمالة هو أخطر ما يهدد كيان الدول ووجودها على مدار التاريخ، وأن التاريخ خير شاهد على أن الدول التى تمزقت واندثرت إنما أتيت وأسقطت من داخلها، وكان للخونة والعملاء والمأجورين على حساب وطنهم دور كبير فى ذلك على مدار التاريخ البشرى.
وأضافت الوزارة، فى بيان لها اليوم ، أن الأخطار التى تتهدد الدول من داخلها أكبر وأخطر بكثير من التى تهددها من خارجها، ولذلك كثيرًا ما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن المصريين ما داموا على قلب رجل واحد فلن يستطيع أحد أن ينال منهم، وهى رؤية واعية لقائد حكيم يعى بدقة عن خبرة ودراسة آليات بناء الدول والمخاطر التى يمكن أن تهددها أو تهدد وجودها.
وتابعت: "من أجل حماية الدول والحفاظ على كيانها وتماسكها وسلامتها، فلابد من يقظة العيون الحارسة لأبنائها الأوفياء المخلصين أفرادا ومؤسسات، ولا بد من تضافر جهود كل الشرفاء لقطع دابر الخونة والعملاء مع الأعداء من المجرمين وفضحهم على رءوس الأشهاد، وجعلهم عبرة لكل من تسول له نفسه أن يسلك سبيل الخيانة والعمالة، حفاظًا على ديننا وأوطاننا وأعراضنا وأنفسنا ومستقبل بلادنا وأبنائنا، وقبل ذلك كله مرضاة ربنا وحماية أوطاننا والحفاظ على دولنا من أن يصيبها ما أصاب الدول التى قصرت أو تهاونت فى مواجهتها للخونة والعملاء وظنت أمرهم هينا، وما هو فى تاريخ الدول بهين".